يقوم فريق من جامعة برشلونة، بتطوير مساعدي ذكاء اصطناعي توليدي للمستشفيات ذات الموارد المحدودة، بهدف تحسين الرعاية الصحية في البلدان الفقيرة.
يتولى كريم لكادير، الباحث في كلية الرياضيات وعلوم الحاسوب في جامعة برشلونة قيادة المشروع المعروف باسم GenAIMIX.
يُمكن أن يشكّل المساعدون المدعومون بالذكاء الاصطناعي أداةً فعّالة لتحسين الرعاية الصحية في البلدان الفقيرة، حيث يُعيق نقص المتخصصين إجراء فحوصات التصوير التشخيصي عالية الجودة. من شأن هذا المساعد أن يقدّم إرشادات، ويمكّن الكوادر الطبية والتمريضية، حتى مع الحد الأدنى من التدريب، من الحصول على الصور وتفسير النتائج، وفقا لما جاء على الموقع الإلكتروني لجامعة برشلونة في إسبانيا.
اقرأ أيضا... الذكاء الاصطناعي يُحسّن التنبؤ بمقاومة السرطان للأدوية

وسبق أن طُوّرت تقنيات ذكاء اصطناعي توليدي في الدول ذات الدخل المرتفع، وهي مُوجّهة للمستشفيات ذات الموارد الوفيرة. وهذا يعني عدم إمكانية تطبيق هذه التقنيات في البيئات ذات الموارد المحدودة نظرًا لمتطلباتها الحاسوبية، واعتمادها على الاتصال السحابي، وعدم قدرتها على العمل باللغات المحلية.

سيعمل مشروع GenAIMIX (الذكاء الاصطناعي التوليدي المُراعي للسياق لتوفير تصوير طبي مُتاح في البيئات ذات الموارد المحدودة) على تطوير حلول مُلائمة لهذه البيئات، قادرة على العمل دون اتصال بالإنترنت على أجهزة منخفضة الطاقة. وستُمكّن هذه التقنيات الجديدة من توفير إرشادات فورية للعاملين في مجال الرعاية الصحية ذوي الخبرة المحدودة.

سيطبق المشروع في ثلاث عيادات ريفية لصحة الأم في كينيا، حيث سيقيّم أثره على الحصول على صور الموجات فوق الصوتية التوليدية واستخدامها من قِبل القابلات والممرضات. والهدف هو توسيع نطاق تغطية GenAIMIX ليشمل دولًا أفريقية أخرى، وتحسين رعاية ما قبل الولادة من خلال التصوير التشخيصي.
مصطفى أوفى (أبوظبي)