كشفت شركة "أوبن إيه.آي" يوم ⁠الخميس عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي وصفته بأنه الأفضل حتى الآن لكنها حذرت من أنه يحاول أحيانا التهرب من الرقابة البشرية.

و أطلقت " أوبن إيه.آي" أحدث نماذجها اسم "جي.بي.تي-6 أسترا"، والذي يأتي بعد إصدار "جي.بي.تي 5.6 سول" في يوليو .

وذكرت الشركة في منشور على مدونتها إنه أسرع وقادر على أداء مهام أكثر من أي إصدار سابق، ومن بين مهارات أسترا إعداد الإقرارات الضريبية وتطوير الألعاب وإعداد التصاميم المعمارية وتنسيق المذكرات القانونية والبحث عن شقق سكنية.

وذكرت الشركة أن أسترا يمثل أفقا جديدا في السرعة والدقة والأمان في ‌استخدام الكمبيوتر.

وكان جريج بروكمان، ⁠رئيس أوبن إيه.آي، قال في إحاطة في وقت سابق من الخميس إن أسترا يمثل تحولا حقيقيا في نوع الأعمال التي يمكن للناس ‌تفويضها إلى الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن أن يمكّنهم ذلك. فعلى سبيل المثال، قالت الشركة إن أسترا استغرق بحثه عن وظيفة، دقيقتين ⁠و51 ثانية فقط، مقارنة بخمس ساعات بدون "أسترا".

ومع ذلك، ذكرت "أوبن إيه.آي" أيضا أن "أسترا" يرجح بدرجة أكبر أن يتعمد إخفاء أو ⁠تمويه أساليبه التفصيلية أو التدريجية لحل المشكلات، والمعروفة باسم "الاستدلال"، مما يجعل من الصعب على البشر تقييم تقنياته لاحقاً.

أما فيما يتعلق بالمشكلات الأكثر تعقيدا، ذكرت "أوبن إيه.آي" أن "أسترا" لا يستطيع حتى الآن إخفاء أساليبه بصورة متسقة، على الرغم من أنه يتحسن في إخفاء آثاره.