معتز الشامي (دبي)

عقدت رابطة المحترفين اجتماعاً تنسيقياً، أمس، مع لجنة الحكام والشركة المسؤولة عن تقنية الفيديو، بحضور الشركة المسؤولة عن إنتاج المباريات، لبحث أسباب تعطل عمل «الفار»، وتأخر مراجعة الحالات، وهو ما وضح تحديداً في مباراة العين وخورفكان خلال الجولة الأولى لدوري الخليج العربي. 
وعلمت «الاتحاد» أن هناك اتفاقاً بين الشركتين على ضرورة عقد اجتماع تنسيقي قبل انطلاق المباريات بساعتين ونصف الساعة، للتأكد من عمل الكاميرات بالشكل الأمثل، داخل عربة «الفار»، والكاميرات كافة، وتحديداً الخاصة بخط التسلل، كما أن معايير البث التي تستخدمها الرابطة في المباريات السبع لكل جولة، تُعد من أعلى المعايير عالمياً، بحيث تكون هناك 18 كاميرا لقمة الجولة، و17 كاميرا لثلاث مباريات، و13 كاميرا للقاءات الثلاثة الأخرى، ويعتبر العدد كافياً، بل يغطي معايير «الفيفا» في «التنقية»، والذي يشترط ألا يقل العدد عن 6 كاميرات، كما أن العدد الأقصى لاستخدامها داخل «عربة الفار»، هو 13 كاميرا، ويمثل الحد الأدنى المستخدم من رابطة المحترفين في نقل المباريات، مع العلم بأن المعايير التي تستخدمها الرابطة، بما في ذلك مواقع الكاميرات، لم تتغير منذ تطبيق التقنية، بل على العاكس تم طلب تعديل بعض مواقع الكاميرات، بناءً على طلب الشركة المسؤولة عن «الفار»، وهو ما يعني أن سبب التأخير في مراجعة بعض الحالات بحسب المصادر، سببه تعطل تقنية التسلل، لعدم وجود كاميرا في وضعية تناسبها خلال مباراة العين وخورفكان، وكانت المحاولات في تشغيل اللقطة بتقنية التسلل المطبقة منذ الموسم الماضي.
وأكد الاجتماع أن «تقنية الفار» جاءت لمساعدة الحكم في اتخاذ القرار الصحيح، ويجب عدم الاعتماد عليها بصفة تامة؛ لأنه بطبيعة الحال من الممكن أن تتعطل التقنية تماماً في أي وقت، كما حدث في حالات أخرى على مستوى العالم، وهنا يجب تأكيد ضرورة أن يكون الحكم جاهزاً لاستخدام الأدوات المتاحة، لاتخاذ القرار الصحيح في أسرع وقت، من دون الانتظار فترة طويلة، كما حدث في الجولة الأولى. 
وشددت لجنة الحكام على «قضاة الملاعب» بضرورة أن يعتمد الحكم أقرب لقطات للخروج بقرار حول الحالة، في أسرع وقت، وألا ينتظر مجدداً لكل هذا الوقت، مهما كانت الظروف؛ لأن التقنية عامل مساعد للطاقم وليس العكس، سواء تعطلت تقنية التسلل من عدمها. 
وكشفت كواليس الاجتماع عن أن شركة البث شددت على أن معايير النقل جيدة فنياً، بينما عطل «الفار» مع تقنية التسلل، يعود إلى أمور فنية خاصة بالشركة المسؤولة عن «الفيديو»، سعياً للتثبت من تفعيل «تقنية التسلل»، كما أفادت شركة إنتاج المباريات، أنه في حال وجود طلبات معينة، بشأن مواضع الكاميرات لاستخدامها في «الفار» يجب أن تكون منفصلة عن الكاميرات الخاصة بنقل المباراة، وهو ما يتم العمل به عالمياً.
وتشير المتابعات إلى أن مسؤول شركة تقنية الفار رفض ذلك المقترح؛ لأنه يشكل تكلفة مالية إضافية، في حال إضافة كاميرات خاصة بهم، وتم الاتفاق على أن يكون هناك اجتماع تنسيقي بين الجهتين، قبل انطلاق المباريات للتأكد من سلاسة الكاميرات، ووضعيتها الملائمة، خاصة بالنسبة لتقنية خط التسلل.