محمد سيد أحمد (أبوظبي)

 تحوم شكوك كبيرة حول تعافي واكتمال جاهزية خليل إبراهيم لاعب الوحدة قبل لقاء «الكلاسيكو»، الذي يجمع فريقه مع العين بالجولة السابعة على استاد هزاع بن زايد الجمعة المقبل.
وتعرض خليل لإصابة عضلية خلال مباراة فريقه مع الوصل بالجولة الخامسة، استبدل بسببها مع بداية الشوط الثاني، فيما لا يزال البرازيلي لوفانور يخضع لتدريبات تأهيل منفردة ولم ينضم إلى التدريبات الجماعية بعد، ليتواصل غيابه عن الفريق المستمر منذ بداية الموسم.
 ولكن ظروف الفريق مع ذلك تعد أفضل كثيراً من حيث وفرة العناصر بعودة طحنون الزعابي، الذي شارك في الشوط الثاني أمام عجمان السبت الماضي بجانب وجود فارس جمعة وخميس إسماعيل، من الإصابة إلى دكة البدلاء في المباراة نفسها، وهو ما يجعل الخيارات مفتوحة أمام الصربي فوك رازوفيتش مدرب الفريق لاختيار التشكيلة المثالية التي يدفع بها في هذه المباراة المهمة، التي يمثل الفوز بها دفعة معنوية جيدة، فضلاً عن أنه سيكون الرابع على التوالي، ويوكد من خلاله «العنابي» أنه يعمل بجدية لتحقيق هدفه الذي أعلنه قبل بداية الموسم، وهو إنهاء القطيعة الطويلة مع درع الدوري.
 ونجح المدرب الصربي في تثبيت الأسلوب والأداء خلال الفترة الماضية، رغم تبدل اللاعبين باستمرار بسبب الإصابات، وهذه ميزة إيجابية تحسب للمدرب الذي تمكن من صناعة شخصية واضحة للفريق لا تتأثر كثيراً بالعناصر الموجودة، فضلاً عن توفر عدد من من اللاعبين المقيمين: لوكاس بيمينتا وجيانلوكا منيز وروبن فيليب وعبد الله الرفاعي، الذين يستطيعون تعويض أي نقص، بجانب تميز اللاعبين المواطنين بقيادة النجم إسماعيل مطر وثبات الأداء، ليتمكن الوحدة من تحدي ظروفه وحصد العلامة الكاملة في الجولات الثلاث الماضية.
 وبدأ الوحدة التحضير لـ«الكلاسيكو» أمس، بعد راحة سلبية 24 ساعة، ويواصل الإعداد حتى مساء الخميس، حيث يتوجه إلى العين لخوض اللقاء الذي يكتسب أهمية خاصة لطرفيه، ويمثل الفوز به بطولة خاصة في حد ذاته.