أنور إبراهيم (القاهرة)
أبدى الهولندي الشاب ماتيس دي ليخت سعادته الكبيرة باللعب لنادي يوفنتوس الإيطالي، ونفى نفياً قاطعاً الأنباء التي تحدثت عن رغبته في الرحيل إلى برشلونة الإسباني، مؤكداً أن هذه الأنباء لا أساس لها من الصحة. 

وقال في تصريحات لشبكة «إسبن»: أنا في حالة جيدة هنا، وكأنني «سمكة» في الماء، ولم أعد أجد أدنى صعوبة في التأقلم على أسلوب اللعب في إيطاليا.
وأضاف: إذا كان البعض يتحدث عن رحيلي بسبب الأزمة المالية، فإن الكثير من الأندية - وليس يوفنتوس فقط - يعاني من مشكلات مادية، وكرر تأكيده على أن أنباء رحيله إلى «البارسا»، مجرد معلومات مغلوطة وليس لها أي معنى.
وكان الموسم الأول لدي ليخت مع «السيدة العجوز» صعباً للغاية، حيث احتاج إلى وقت طويل نسبياً للتأقلم على الكرة الإيطالية وأجوائها والمنافسة فيها، ولكنه سرعان ما تحسن في موسمه الثاني ولعب 36 مباراة في مختلف المسابقات، رغم غيابه الطويل بسبب الإصابات، ثم إصابته بفيروس كورونا واضطراره للغياب مجدداً ثلاثة أسابيع. 

ورغم ذلك أسهم دي ليخت في حصول فريقه على كأس إيطاليا، كما ساعد في تأهله إلى دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج»، بعد فشله في الاحتفاظ ببطولة الدوري الإيطالي «الكالشيو»، وذهاب البطولة إلى إنتر ميلان، حيث سيتقابل الفريقان في بطولة السوبر المحلي. ويبدو دي ليخت متفائلاً، رغم أن أهداف الفريق لم تتحقق كلها، وقال : أعترف بأننا واجهنا موسماً صعباً بدنياً وذهنياً، وشهدنا فترات صعود وهبوط ، ولو قال أحد منذ 3 أسابيع إننا سنفوز بكأس إيطاليا وسنتأهل إلى دوري الأبطال، فلم يكن ليصدقه أحد، ولهذا أقول إننا حققنا إنجازاً.