أنور إبراهيم (القاهرة) 

انتهت مغامرة النجم البرازيلي المخضرم داني ألفيش «39 عاماً» مع برشلونة الإسباني، النادي الذي يعشقه ولبى من دون قيد أو شرط نداء العودة إليه مجدداً في شهر نوفمبر الماضي، بمجرد أن تلقى مكالمة هاتفية من صديقه القديم تشافي هيرنانديز المديرالفني للبارسا. 

وكان تشافي استدعى ألفيش للاستفادة من خبراته الطويلة في الملاعب الإسبانية بحكم مروره الأول على النادي الكتالوني الذي شهد أفضل سنوات مشواره الكروي، ولمعرفته بقدرته على أن يقدم للاعبين الشباب عصارة خبراته داخل الملعب وخارجه وفي غرفة الملابس.
ألفيش انضم إلى برشلونة «مجانا» قبل شهر واحد من نهاية العام الماضي 2021، حيث كان «وكيلاً حراً» بلا نادٍ، واستطاع أن يلعب دوراً مؤثراً ومهماً في عملية التغيير التي قادها تشافي من أجل إعادة الفريق إلى منصات التتويج، وأسهم في تقدم الفريق من المركز السابع في الدوري إلى المركز الثاني بعد ريال مدريد المتصدر لليجا منذ بداية الموسم، ورغم إن ألفيش لعب 16 مباراة فقط، إلا إنه كان مؤثراً في نتائج الفريق، وسجل هدفاً واحداً وصنع 3 تمريرات حاسمة.
وذكرت صحيفة سبورت الموالية للبارسا أن ما قدمه ألفيش خلال فترة وجوده القصيرة في الكامب نو لم يكن كافياً لحصوله على عقد جديد، حيث كان عقده المبدئي ينتهي بنهاية الموسم. وقالت الصحيفة إن إدارة برشلونة أبلغته بأنه لن تكون هناك حاجة إليه في الموسم الجديد. وحرص تشافي على الإشادة باحترافية ألفيش وموهبته قائداً، غيرأن النادي قرر فيما يبدو البحث عن خيارات أخرى أفضل في مركز الظهير الأيمن الذي يشغله ألفيس. وإذا كان من المتوقع أن يرحل أوسكار مينجيزا هذا الصيف، فإن التجديد لسيرجيو روبرتو قدم حلاً مناسباً في مركز الظهير الأيمن، الذي قد يرحل عنه الأميركي سيرجينو ديست، فضلاً عن وجود تحركات أخرى قد تشمل صفقات جديدة في خط الدفاع.
واعترفت الصحيفة بأن قرار الاستغناء عن خدمات ألفيش يعتبر بمثابة ضربة قاصمة لطموح هذا اللاعب الذي يأمل في مشاركة منتخب بلاده في كأس العالم القادمة بقطر 2022، حيث كان ضمن اللاعبين الذين استدعاهم المدير الفني البرازيلي تيتي في التجمع الأخير لمنتخب السامبا، ولكنه يتعين عليه الآن أن يبحث عن نادٍ على استعداد لمنحه دقائق لعب كافية حتى شهر نوفمبر القادم موعد انطلاق المونديال.