مراد المصري (دبي)

تواصل أنديتنا نشاطها في سوق الانتقالات هذا الصيف بشكل مكثف، ليس على صعيد شراء اللاعبين الجدد فقط، ولكن بشكل إيجابي هذه المرة بالتخلص من اللاعبين الذين يشكلون «حمولة زائدة» وأصبحوا خارج الحسابات الفنية، بعدما كانت الغالبية منهم تعاني من بقائهم وحصولهم على رواتب مالية وهم على المدرجات.
ونجحت عدد كبير منها بتحديد احتياجاتها الفنية والقائمة التي تريد دخول الموسم الجديد الذي ينطلق بعد أقل من أسبوعين مع الجولة الأولى لدوري أدنوك للمحترفين، من خلال البيع أو الإعارة أو حتى فسخ العقد للتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف ويجعل التركيز على اللاعبين الموجودين في القائمة فقط.
ومن بين الأمثلة العديدة، تبرز عدة أندية، منها الوصل، الذي أخرج من قائمته أسماء عديدة منها: يوسف أحمد، أولابي، ناتان فيليبي، هنريكي، فيجريدو، حبوش صالح، محمد العكبري، عبدالله خميس، حميد عبدالله، إبراهيم عيسى، يوسف أحمد وغيرهم. وفي شباب الأهلي، تمت إعارة مهدي قائدي لفريق استقلال طهران، وسيكون النرويجي توماس أولسن في طريقه للعودة للعب مع أحد أندية بلاده، فيما رحل عمر عبدالرحمن «عموري» وماجد حسن كل منهما نحو وجهة جديدة في حل مرضي للطرفين.

ويبدو الشارقة ضمن هذه القائمة، من خلال خروج ثلاثي أجنبي بشكل مدروس، مع رحيل الأوزبكي شوكوروف إلى فاتح التركي، والبرازيلي بيرنارد إلى باناثينايكوس اليوناني، كما يقترب الكونجولي بن مالانجو من الرحيل إلى أحد الأندية العربية.
كما قلص العين عدد من الأسماء، فرحل التونسي ياسين مرياح إلى الترجي التونسي بعدما جعلته الإصابة خارج القائمة في النصف الثاني من الموسم الماضي، إلى جانب أسماء أخرى منها على سبيل المثال: جمال معروف وريان يسلم وغيرهما.
وفي الوحدة كان الحل الأنسب للطرفين مع شباب الأهلي بإعارة السوري عمر خربين لموسم واحد، فيما رحل خميس إسماعيل بنهاية الموسم وانضم إلى البطائح.
وتعددت الأسماء في بقية الأندية، لكن كان البارز فيها جميعاً التركيز على محاولة إنهاء العقود الممتدة في حال كان اللاعب خارج الحسابات الفنية.
وأكد الإسباني ألبرتو كابون وكيل أعمال اللاعبين، أن هذا الحل هو الأنسب في الوقت الحالي ويتم تطبيقه في أحيان كثيرة في الأندية العالمية، حيث تكون الغاية تقليص جوانب مادية، لكن من ناحية أخرى فإن الهدف الرئيسي هو عدم ترك لاعبين خارج القائمة النهائية ضمن الفريق، مما يبث أمور سلبية في التدريبات والتحضيرات إلى جانب تواصل اللاعب اليومي مع زملائه وهو خارج الحسابات الفنية، وبالنهاية فإن تصرف الأندية بهذه الطريقة ونجاحها في تأمين خروج مناسب للاعبين الزائدين عن الحاجة أمر إيجابي للأندية التي تعلمت الكثير خلال السنوات الماضية من تطبيق الاحتراف.