رضا سليم (دبي)

أكد اللواء الدكتور محمد عيسى العظب، عضو مجلس الإدارة المدير العام لنادي دبي لسباق الخيل، أن إقامة كأس دبي العالمي للخيول خلال شهر رمضان الفضيل، سيكون بمثابة نقل ثقافتنا الإسلامية إلى العالم، عبر هذا الحدث العالمي، الذي دائماً ما يكون حديث العالم، خاصة أن الكأس ستقام خلال رمضان في نسختين مقبلتين أيضاً، وهناك تقييم للحدث الذي يقام للمرة الأولى في رمضان.
وأضاف العظب في المؤتمر الصحفي الذي عُقد بقاعة المؤتمرات بميدان أمام الإعلام العالمي للحديث عن تفاصيل النسخة السابعة والعشرين من كأس دبي العالمي للخيول: السباق يأتي هذا العام في رمضان المبارك، وهي فرصة طيبة لتعريف الضيوف بعاداتنا خلال الشهر الكريم، من خلال مناسبة دينية عظيمة بالنسبة للمسلمين في جميع أنحاء العالم.
وأضاف: نكتسب خبرات ونتعلم من كل نسخة ونضيف على النسخة التالية في الحدث العالمي الذي يشارك فيه الأفضل من الملاك والجوكي والمدربين من جميع أنحاء العالم، ونتمنى إقامة طيبة للجميع ومنافسات ممتعة، ولدينا تحديات جديدة لنسخة هذا العام، ونسعى لأن تكون نسخة مختلفة وجديدة تضم على أفضل مستويات الخيل في العالم جاءت من قارات مختلفة، وتسعى لحصد الألقاب والجوائز المالية التي تزيد على 30 مليون دولار.
وتوقع العظب أن تكون النسخة الجديدة من الحدث العالمي أكثر إثارة من خلال مشاركة عدد كبير من الخيول العالمية، والتي حققت جوائز كما أن اليابان تدفع بخيول قوية في شوط الكأس الأغلى، وأيضاً عودة خيول هونج كونج وأستراليا، وهو ما يشعل الحماس.
وعن حظوظ الأبطال من الخيول المشاركة والأفضل بينهم، قال: الفوز يعتمد على مدى الجاهزية والتوفيق خلال الحدث والأداء الذي يحدث خلال السباق والخيل جميعها أبطال، وتملك رصيداً مميزاً في السباقات.
وقال المدير العام لنادي دبي لسباق الخيل: المشاركة الكبيرة في الحدث ليست فقط بسبب القيمة الكبيرة لكأس دبي العالمي، ولكن أيضاً بسبب مدينة دبي العالمية التي تحتوي على العديد من الفعاليات والأماكن السياحية والترفيهية المميزة، ولدينا جنسيات من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بالحدث الكبير، ونملك خبرات كبيرة ومتعددة طوال سنوات استضافة السباق العالمي الذي يجمع الأفضل على مستوى العالم، ولدينا كذلك تقنيات حديثة ومتطورة هي الأفضل على مستوى العالم وتطور كبير في هذه المنطقة من العالم يشهد به الجميع، وننظم هذا الحدث منذ 27 عاماً، وكل أصدقائنا من كل أنحاء العالم يهتمون بالحدث الكبير، ويحرصون على الحضور سنوياً لمتابعته والمنافسة فيه، من خلال الفعاليات المتنوعة والسباقات المختلفة، ولدينا قيمة كبيرة حول العالم في عالم سباقات الخيل والتنظيم.