علي معالي (دبي)
تنطلق يوم غد النسخة الـ 33 من بطولة دبي الدولية لكرة السلة برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي، وتستمر حتى 28 من الشهر الجاري على صالة راشد بن حمدان بنادي النصر بدبي بمشاركة 12 فريقاً، وتقام 4 مباريات تبدأ الأولى في الثالثة والربع بين بيروت اللبناني وأهلي طرابلس الليبي بالمجموعة الثانية، تليها مباراة الحكمة اللبناني مع النصر الإماراتي، بالمجموعة الأولى، ثم يلتقي منتخبنا الوطني مع «سترونج جروب» الفلبيني في المجموعة الثانية، وفي السابعة والربع تختتم مباريات اليوم الأول بلقاء الرياضي اللبناني مع منتخب تونس بالمجموعة الأولى.
وتحظى هذه البطولة على مدار تاريخها الطويل بحضور جماهير كبير، يفوق في بعض المباريات الـ 5 آلاف متفرج، نظراً لوجود عشاق من الجاليات بالدولة لهذه اللعبة وتشجيع فرقها المشاركة، وتعتبر هذه النسخة محطة إعداد مهمة للغاية لمنتخبنا الوطني تحت قيادة الدكتور منير بن الحبيب المدير الفني للمنتخبات الوطنية، قبل خوض المعترك الآسيوي المقبل المؤهل لنهائيات أمم آسيا، حيث وقع المنتخب في المجموعة السادسة التي تضم البحرين وسوريا ولبنان، ويبدأ منتخبنا مشواره في التصفيات الذي يقام لأول مرة، بحسب النظام الدولي الجديد بنظام الذهاب والإياب بلقاء البحرين في المنامة 23 فبراير المقبل، وكان المنتخب قد أقام معسكراً قصيراً، عقب العودة من البطولة العربية بالقاهرة تدرب خلاله على مدار 3 أيام متتالية على صالة نادي البطائح، التي تستضيف تدريبات المنتخب للمرة الثانية.
يلتقي منتخبنا مع الفريق الفلبيني اليوم، ثم أهلي طرابلس «الأحد»، على أن يواجه هومنتمن اللبناني «الاثنين»، ومع الوحدة السوري «الأربعاء»، على أن يلتقي في ختام الدور التمهيدي مع بيروت اللبناني الخميس المقبل.
ويمثل السلة الإماراتية في هذه النسخة أيضاً فريق نادي النصر، الذي يشارك من دون لاعبيه الدوليين، وهي فرصة رائعة لكي يقوم «العميد» بصقل لاعبيه بخبرات جديدة تحت قيادة المدرب حسام الوكيل، ووقع الفريق في المجموعة الأولى التي ضمت منتخب تونس، وأندية الرياضي والحكمة (لبنان)، وسلا المغربي، وأهلي بني غازي الليبي.
وأعلنت اللجنة المنظمة اكتمال الاستعدادات لهذا الحدث المهم، خاصة أنه يشارك فيه 4 أندية لبنانية قوية للغاية، وتمت الاستعانة بـ 5 حكام دوليين أجانب، إضافة إلى 10 حكام محليين دوليين، وحرصت اللجنة الفني في الاجتماع الأول على توجيه عدة رسائل مهمة لكل المشاركين في البداية، خاصة المدربين الذين يثيرون حفيظة الجماهير أثناء المباريات من خلال الاعتراض المستمر بأنه في حالة حصول أي مدرب على خطأ فني سيتم تغريمه ألف دولار، وفي اجتماع لجنة الحكام تم مطالبتهم بعدم التهاون في أي صغيرة أو كبيرة في أثناء المباريات لضبط الملعب، وعدم الخروج عن المألوف في ملاعبنا.