مدريد (أ ف ب)


فاز الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالمياً في التنس، ولاعب الوسط الشاب الإنجليزي جود بيلينجهام، والإسبانية أيتانا بونماتي حاملة الكرة الذهبية، في جوائز لوريوس خلال الحفل السنوي الذي أقيم في العاصمة الإسبانية مدريد.
واختير ديوكوفيتش، حامل الرقم القياسي بعدد البطولات الكبرى مع 24 لقباً، رياضي العام بفضل الإنجازات التي حققها متقدماً على بطل العالم لـ «الفورمولا-1» في الأعوام الثلاثة الماضية سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن.
وتوّج ديوكوفيتش «36 عاماً» العام الماضي بلقب ثلاث بطولات كبرى، إضافة إلى فوزه ببطولة الماسترز «ايه تي بي».
وأحرز ديوكوفيتش جائزة لوريوس لأفضل رياضي للمرة الخامسة في مسيرته، ليعادل الرقم القياسي المسجل باسم السويسري روجيه فيدرر.
قال ديوكوفيتش «يشرفني للغاية أن أفوز باللقب للمرة الخامسة، أفكر في عام 2012، عندما فزت بها للمرة الأولى عندما كان عمري 24 عاماً».
وتابع «أنا فخور بوجودي هنا بعد 12 عاماً، وأفكر في عام جلب لي ولجماهيري الكثير من الإثارة والنجاح».
وفاز بيلينجهام، الولد الذهبي لريال مدريد الإسباني، بلقب اكتشاف العام، بعد ظهوره الاستثنائي مع النادي المدريدي في سن الـ 20 عاماً فقط، وبعد يوم واحد من تسجيله هدف الفوز في «الكلاسيكو» ضد برشلونة 3-2.
وسريعاً فرض بيلينجهام نفسه، وبات أفضل هدافي «لوس بلانكوس» برصيد 21 هدفاً في جميع المسابقات في موسمه الأول مع النادي.
ولدى السيدات، اختيرت بونماتي بطلة العالم مع منتخب بلادها، والحائزة على الكرة الذهبية لعام 2023، أفضل رياضية للعام، بعد موسم تاريخي، فازت فيه بجميع الألقاب الجماعية والفردية مع برشلونة ومنتخب «لا روخا».
كما نال منتخب إسبانيا للسيدات جائزة أفضل فريق للعام، بعدما تُوّج في غضون 6 أشهر بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وبدوري الامم الاوروبية.
قالت بونماتي التي فازت أيضاً بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة «منتخبنا الوطني مجموعة لا مثيل لها، قوتنا تأتي من كل التحديات التي نواجهها، داخل الملعب وخارجه».
وفازت نجمة الجمباز الأميركية سيمون بايلز بجائزة أفضل عودة، عقب عودتها المظفرة إلى المسابقات، بعد انقطاع دام عامين بسبب اضطرابات ذهنية.
وفازت بايلز، المتوجة بلقب أفضل رياضية في العالم ثلاث مرات، بأربع ميداليات ذهبية في بطولة العالم للجمباز الفني التي أقيمت في بلجيكا العام الماضي.
وكرّم أسطورة التنس الإسباني رافايل نادال لمؤسسته ومشاريعه التعليمية في الهند وإسبانيا.