بنجالورو (رويترز)


قالت أسطورة رمي الجلة النيوزيلندية فاليري آدامز، إن قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بمكافأة الأبطال الأولمبيين بجوائز نقدية هو علامة على التقدم، ويمكن أن يحفز الاتحادات الرياضية العالمية الأخرى على فعل الشيء نفسه من أجل رياضييها.
وقال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى في وقت سابق هذا الشهر، إن الاتحاد سيمنح كل رياضي يحصل على ميدالية ذهبية أولمبية في ألعاب باريس 50 ألف دولار، من إجمالي الجوائز المالية البالغة 2.4 مليون دولار، في خطوة تنهي تقليداً دام 128 عاماً.
ويحصل الرياضيون الفائزون بميداليات فضية وبرونزية أيضاً على جوائز مالية بداية من أولمبياد لوس أنجلوس في 2028.
وأبلغت آدامز، البطلة الأولمبية مرتين، الصحفيين في بنجالورو «أعتقد أنه أمر رائع، وهذا تقدم. ألعاب القوى رياضة لا نجني فيها الكثير من المال، على عكس الكريكيت أو الرجبي، إن الأمر يتعلق بالتحرك في الاتجاه الصحيح، نحن نتقدم، رياضتنا تأخذ زمام المبادرة في هذا المجال، وكنت رياضية، لذا فأنا أؤيد ذلك تماماً، ومن الواضح أن جميع الرياضيين يرحبون بذلك».
وبينما أشاد العديد من الرياضيين بالقرار الذي يساعد في تعويض التكاليف المرتفعة للتدريب والمنافسة، شكك آخرون في أنه غير عادل للرياضات التي لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه.
وكان القرار مفاجئاً للجنة الأولمبية البريطانية، ورابطة الاتحادات الرياضية الدولية للألعاب الأولمبية الصيفية، بينما قال رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، إن الخطة تتعارض مع الروح الأولمبية والتضامن بين الاتحادات.