أنور إبراهيم (القاهرة)


في الوقت الذي بدأ فيه باريس سان جيرمان الموسم الجديد بداية جيدة، في غياب نجمه وهدافه الأول كيليان مبابي الذي فضل الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، فإن الأخير لم ينجح حتى الآن، في إثبات جدارته باللعب مع «الميرنجي»، وكان أداوه باهتاً، في أول جولتين بالدوري الإسباني «الليجا»، وأصاب جماهير «السانتياجو برنابيو» بالإحباط وخيبة الأمل.
ومثلما كان هناك داعمين لمبابي داخل غرفة ملابس «الريال»، ومن الجهاز الفني بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي، كان هناك منتقدون له في الصحافة والإعلام الفرنسي، وذهب البعض في باريس إلى التنبؤ بمستقبل «كارثي» لمبابي في ريال مدريد، وبأنه يدفع ثمن رحيله عن النادي الذي تألق فيه على امتداد 7 سنوات حصل خلالها على الكثير من الألقاب والبطولات، ولقب الهداف التاريخي للباريسي.
وذكر موقع جول العالمي أن مبابي بطل العالم المُتوج بمونديال روسيا 2018، اختار، بعد 7 سنوات ناجحة في «حديقة الأمراء»، أن يخوض تجربة جديدة مع النادي الذي يحلم به منذ أن كان صبياً صغيراً، وقوبل باستقبال رائع من جماهير ناديه الجديد، اعتقاداً منها بأنه قادر على أن يحل أية مشاكل في هجوم الفريق، غير أنه لم ينجح حتى الآن في أن يجعل «كرته تتحدث عنه».
وضع مبابي غير الواضح في ريال مدريد، دفع سيريل حنونة المذيع الفرنسي من أصول تونسية، بشبكة إذاعة «أوروبا واحد» إلى مهاجمته وانتقاده بشدة والتنبؤ له بمستقبل «كارثي» في الريال. وقال حنونة إن أكبر خطأ ارتكبه مبابي في حياته هو انتقاله إلى ريال مدريد، مشيراً إلى أنه لم ينجح حتى الآن في تقديم أوراق اعتماده بصفة فعالة وحاسمة، وشتان الفارق بين مستواه وتأثيره عندما كان نجماً متألقاً في سان جيرمان، وبين وضعه الحالي في «السانتياجو برنابيو».
وعلق حنونة البالغ من العمر 50 عاماً، والمذيع بإذاعة «أوروبا واحد»، وكاتب العمود والمؤلف والمنتج ومتعدد المواهب، وصاحب الشعبية الكبيرة في الإعلام الفرنسي، قائلاً: لقد كانت بداية سان جيرمان في الدوري الفرنسي «ليج آن» رائعة في عدم وجود مبابي، ونجح الفريق في الفوز بمباراتيه الأوليين في المسابقة، على لوهافر (4-1) ومونبلييه (6- صفر)، وبدا وكأنه لم يتأثر برحيل نجمه الأول وهدافه التاريخي.