مدريد (أ ف ب)
توفي المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا، نجم نادي ليفربول بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وشقيقه، بحادث سير في شمال-غرب إسبانيا، بعد نحو عشرة أيام من زواجه، بحسب ما علمت وكالة فرانس برس من الشرطة المحلية.
ووقع الحادث الساعة الثانية عشرة والنصف بعد منتصف الليل على طريق سريع في بلدة سيرناديا الواقعة في مقاطعة سامورا على مقربة من الحدود الإسبانية-البرتغالية.
وانحرفت السيارة «عن المسار» قبل أن تندلع فيها النيران، بحسب ما أوضحت وكالة الحرس المدني (جارديا سيفيل)، موضحة أن الراكبين، ديوجو وشقيقه أندريه، وهو أيضاً لاعب كرة قدم محترف في دوري الدرجة الثانية في البرتغال، كانا قد لقيا حتفهما عند وصول خدمات الطوارئ.
وكتب ليفربول في حساباته الرسمية «ليفربول مُحطَّم بسبب الرحيل المأساوي لديوجو جوتا، أُبلغ النادي أن ابن الثامنة والعشرين توفي بحادث سير في إسبانيا مع شقيقه أندريه».
وتابع «لن يدلي ليفربول بأي تعليق إضافي في الوقت الحالي، ويطلب احترام خصوصية عائلة ديوجو وأندريه وأصدقائهما وزملائهما وموظفي النادي، وهم يحاولون تخطي هذه الخسارة التي لا يمكن تصوّرها».
ووفقاً للتحقيقات الأولية، يُحتمل أن يكون الحادث قد نجم عن انفجار إطار في سيارة جوتا أثناء محاولته تجاوز سيارة أخرى، بحسب ما أوضح المصدر عينه.
وانتقل جوتا إلى صفوف ليفربول عام 2020. لعب دوراً رئيساً في نجاحات الفريق الأحمر في السنوات الأخيرة، خصوصاً في رحلة تتويجه نحو لقب «البريميرليج» الموسم الماضي، سجل تسعة أهداف في مختلف مسابقات الموسم الماضي، في طريق ليفربول نحو لقبه العشرين.
حمل ألوان باسوس دي فيريرا (2014-2016)، بورتو (2016-2017)، وولفرهامبتون الإنجليزي (2017-2020).
وكان اللاعب الدولي (14 هدفاً في 48 مباراة دولية) الذي أحرز الموسم الماضي لقب دوري الأمم الأوروبية مع منتخب بلاده للمرة الثانية، أعلن عن زواجه من خطيبته روتي كاردوسو في 22 يونيو الماضي ولهما ثلاثة أطفال.
ونعى الاتحاد البرتغالي جوتا مطالباً الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) بالوقوف دقيقة صمت خلال مباراة البرتغال وإسبانيا في كأس أوروبا للسيدات في سويسرا.
وكتب رئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا على فيسبوك: «الاتحاد البرتغالي لكرة القدم وكل كرة القدم البرتغالية محطّمون تماماً بسبب وفاة ديوجو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا».
وأضاف «كان ديوجو جوتا أكثر من مجرد لاعب رائع، حيث شارك فيما يقرب من 50 مباراة دولية مع المنتخب الوطني الأول، بل كان شخصاً استثنائياً، يحظى باحترام جميع زملائه وخصومه».