معتز الشامي (أبوظبي)


يواصل أتلتيكو مدريد تعزيز صفوفه، استعداداً للموسم الجديد، وبعد ضم أليكس باينا وجوني كاردوسو، تعاقد النادي مع صانع الألعاب الأرجنتيني تياجو ألمادا من بوتافوجو، 
ووقّع اللاعب «24 عاماً» عقداً مع أتلتيكو مدريد إلى عام 2030، حيث يدفع النادي 21 مليون يورو، مقابل 50% من حقوق ألمادا في النادي البرازيلي، وباع أتلانتا يونايتد الأميركي ألمادا إلى مجموعة إيجل، المالكة لبوتافوجو، والمملوكة للمستثمر الأميركي جون تكستور، في يوليو 2024، في صفقة تصل قيمتها إلى 27 مليون يورو، وبعد استيفاء بعض بنود الصفقة الآن، أصبح الأرجنتيني ثاني أغلى لاعب في تاريخ الدوري الأميركي بقيمة انتقال بلغت 24.15 مليون يورو، وفقاً «ترانسفير ماركت».
ويمكن أن يحصل أتلانتا على إضافات إضافية، إذا تم بيع ألمادا من أتلتيكو مدريد، ما يزيد الصفقة إلى 31 مليون يورو، وانضم ألمادا من بوتافوجو إلى أولمبيك ليون على سبيل الإعارة بنية الانتقال الدائم في يناير 2025، وأدت المشاكل المالية في ليون إلى عدم إكمال التعاقد مع اللاعب لتجنب الهبوط من الدوري الفرنسي.
وأزاح صندوق آريس الاستثماري والدائن الرئيسي للنادي رجل الأعمال الأميركي تكستور من الرئاسة، وعيّن ميشيل كانج، وهو أميركي أيضاً رئيساً جديداً للنادي، وفي ظل المشاكل المالية، التي تشمل ديوناً تُقارب 175 مليون يورو، عانى ليون من صعوبة إتمام صفقة ألمادا، وأُعيد اللاعب إلى بوتافوجو بدلاً من إتمام انتقاله إلى النادي المنتمي للدوري الفرنسي.
وبالتالي يمكن أن نقول إن أتلتيكو مدريد حصل أخيراً على صانع ألعابه «المنتظر»، وبشكل عام، كان وضع ألمادا صعباً للغاية، لطالما خطط بطل كأس العالم 2022 للعب في أحد أفضل الدوريات الأوروبية، وفي الواقع، كان انتقاله من أتلانتا إلى بوتافوجو يهدف إلى تأمين خدمات اللاعب الأرجنتيني لنادي ليون. ونتيجة لذلك، سعى ألمادا لإيجاد حل بديل هذا الصيف.
وبدوره، أبدى أتلتيكو مدريد اهتمامه باللاعب الأرجنتيني منذ فترة، وكان من بين الأندية التي حاولت التعاقد مع ألمادا، عندما كان لا يزال يلعب في الدوري الأميركي للمحترفين.
لكن ما هي قدرات ألمادا، صاحب الرقم 10 الكلاسيكي، فهو صانع ألعاب من الطراز القديم، بتسديداته المذهلة من مسافات بعيدة، ولا يزال يوتيوب يعجّ بمقاطع فيديو لأبرز أهداف اللاعب الأرجنتيني. 
وهذا ليس مفاجئاً، إذ يُحاكي ألمادا أسلوب لعبه طريقة صانع ألعاب أرجنتيني مشهور آخر يتمتع بصفات مشابهة، وقال ألمادا في مقابلة مع «ترانسفير ماركت» في مارس 2024: «لطالما كان ريكيلمي قدوتي».