علي معالي (أبوظبي)

تشهد بطولة أوروبا لكرة القدم للسيدات «يورو 2025» أحداثاً غريبة، حيث تم إهدار أكثر من نصف ركلات الجزاء في البطولة، بما في ذلك ركلات الترجيح.
وفي فوز ألمانيا 6-5 على فرنسا بركلات الترجيح في ربع النهائي، استمر الحفاظ على اتجاه التسديدات الضائعة للسيدات، في هذه المباراة، عندما كانت النتيجة 1-1، أهدر شويك نوسكين (ألمانيا) ركلة جزاء مهمة في الدقيقة 75، مما تسبب في انتقال المباراة إلى الوقت الإضافي ثم ركلات الترجيح.
وفقاً للإحصاءات، تم تنفيذ 48٪ فقط من هذه الضربات بنجاح، وارتفع العدد الإجمالي لضربات الجزاء الضائعة في يورو 2025 الآن إلى 13 (من أصل 25) في البطولة، وهذا معدل منخفض غير مسبوق في تاريخ البطولة الدولية.
وقبل يومين، شهدت ركلات الترجيح بين إنجلترا والسويد في ربع النهائي، ظاهرة غريبة أيضاً، حيث نجحت حارسة مرمى السويد جينيفر فالك في التصدي لأربع ركلات جزاء، لكن فريقها لم يتمكن من الفوز، لأن لاعبات السويد أضعن أيضاً 5 تسديدات.
ثم واصلت إسبانيا الحفاظ على هذه الظاهرة الغريبة، في مباراة ربع النهائي ضد سويسرا المضيفة، وأهدرت أليكسيا بوتيلاس، أحد أبرز نجوم إسبانيا، ركلتي جزاء خلال الوقت الرسمي للمباراة، ويبدو من خلال هذه الأمور أنه لم يكن هناك تجهيز نفسي أو تدريب كافٍ على ركلات الترجيح وضربات الجزاء بشكل عام.