معتز الشامي (أبوظبي)
يواصل العين تحضيراته في معسكر الإعداد بالمغرب، استعداداً لخوض «التجربة الأولى» أمام اتحاد التواركة بعد غد، قبل ختام المرحلة الأولى، والسفر إلى إسبانيا لبدء «المرحلة الثانية» من التحضيرات، والتي تشهد مواجهة أندية قوية في 3 مباريات مثيرة، يبدأها مع إلتشي الإسباني، والأهلي السعودي، وغرناطة، في 2 و5 و9 أغسطس المقبل على التوالي.
وتسير تحضيرات «البنفسج» وفق حالة عالية من الجدية والالتزام والانضباط من اللاعبين، في ظل ارتفاع حالة التنافس بين جميع العناصر للدخول إلى التشكيلة الأساسية، التي تخوض غمار الموسم المقبل الذي يدخله الفريق بدوافع كبيرة، من أجل العودة إلى منصات التتويج.
ومن جانبه، عبر الصربي فلادان إيفيتش، المدير الفني للعين، عن تفاؤله الكبير بانطلاقة الفريق في الموسم الجديد من «دوري أدنوك للمحترفين»، مشيراً إلى أن التحضيرات تسير بصورة إيجابية، رغم بعض التحديات، مؤكداً أن الفريق سيقاتل هذا الموسم على جميع الجبهات.
وقال: «ختام المشاركة في كأس العالم للأندية بالفوز منحتنا شعوراً إيجابياً، خصوصاً قبل فترة التحضيرات، وانتهت المشاركة بانتصار إيجابي على الوداد المغربي، ودائماً ما يمنح الفوز قبل الإجازة، اللاعبين والجهاز الفني دافعاً إضافياً، وحصلنا على وقت كافٍ للراحة، لقضاء لحظات عائلية رائعة، وعدنا بروح عالية من أجل التجهيز لاستحقاقاتنا القادمة والتحديات التي تنتظرنا في الموسم الجديد».
وأضاف: «ننتمي إلى نادٍ محترف، والجميع هنا من لاعبين وجهاز فني وكافة أطقم العمل يدركون أهمية هذه المرحلة، التي نرسم من خلالها ملامح استعدادنا لموسم بأكمله، وبدأنا الإعداد ونحن في وضع جيد لبلوغ الذروة الفنية والجاهزية البدنية، وهي الأساس لكل من يسعى إلى النجاح».
وأشار إيفيتش إلى حرص النادي على التطوير والتكامل في كل الجوانب، وقال: «نعمل عائلة واحدة، والانسجام واضح بين اللاعبين والجهاز الفني وكل من يحيط بالفريق، والجميع يدركون الأهداف ويعملون من أجلها».
وفيما يتعلق بتطلعات الموسم الجديد، شدد مدرب العين، على أن الفريق سيخوض موسماً صعباً يتطلب الكثير من العمل والانضباط، وقال: «نمثل نادياً كبيراً يحمل طموحاً دائماً للمنافسة على جميع البطولات، والمباراة الأولى في أي موسم دائماً ما تكون الأصعب، لأنها تأتي بعد فترة توقف طويلة، لكننا نعمل من الآن على أن نكون في قمة الجاهزية، وبمجرد انطلاق أول مباراة رسمية، كل شيء يتغير، التفكير، الشعور، الاستعداد الذهني».
وأكد إيفيتش أن الفريق أنهى الموسم الماضي في مركز لا يليق باسم ومكانة نادي العين، وقال: «ندرك تماماً أن ما تحقق في الموسم الماضي لا يرضينا، ولا يعكس طموحاتنا، لكن هذا حدث مع أكبر الأندية في العالم، وعلينا الآن أن نتجاوز ذلك الأمر، ونبدأ من جديد، بثقة كبيرة، وعزيمة متجددة».
وتابع: «القول إننا نريد حصد الألقاب أمرٌ جميل، لكنه ليس كافياً، الأهم أن نفهم جيداً ما يتطلبه ذلك من الجهد، الانضباط، والعمل الشاق، والتضحيات من الجميع، وهذا ما نسعى لتجسيده خلال فترة الإعداد الحالية».
واختتم المدرب حديثه برسالة إلى «الأمة العيناوية»، قائلاً: الضغوط جزء من مهنتنا، ومن لا يستطيع تحمّلها لا يستحق أن يكون في نادٍ بحجم العين، وأنا فخور بالعمل هنا، وأؤمن أن هذا الضغط يجعلنا أقوى، ويمنحنا الدافع لتحقيق أهدافنا ومعانقة المجد، وأثق أن جماهيرنا تنتظر الانطلاقة، كما ننتظرها نحن، وأتمنى أن يكونوا قريبين منا، داعمين لنا، مؤمنين بهذه المجموعة من اللاعبين، لأنهم العنصر الأهم في النادي، سنمر بلحظات جيدة وعكس ذلك، ولكن وعدنا هو أن نبذل أقصى ما لدينا، وأن نمنح جماهيرنا أسباباً كثيرة للفرح مع نهاية الموسم».