معتز الشامي (أبوظبي)


خلال جولته الصيفية في الولايات المتحدة، أجرى مانشستر يونايتد تحضيرات دقيقة ومكثّفة، تحت قيادة مدربه روبن أموريم، الذي استفاد من فترة الإعداد لاستغلال الوقت في شرح تكتيكاته بدقة للاعبيه، حيث شهدت الجولة التي استمرت أسبوعين في شيكاجو تدريبات مفصلة تتعلق بوقوف اللاعبين على أرض الملعب حسب تحركات الكرة، حيث وضعهم المدرب في أماكن محددة، وطلب منهم تعديل مواقعهم بدقة متناهية.
واستخدم أموريم أساليب تدريبية مبتكرة، من بينها وضع لاعبين اثنين في المركز نفسه لتجربة سيناريوهات مختلفة، ومن ثم إطلاق الكرة، كما لو كانت في حوزة الخصم، ليختبر ردود فعل الفريق.
وشرح أن هذه التفاصيل تساعد اللاعبين على اتخاذ قرارات أسرع داخل الملعب، ما يعزز الأداء الجماعي، كما أكد أن التدريب المتكرر على الحركات المحددة يجعل اللاعبين «يلعبون وكأنهم يعرفون أين سيكون كل زميل في الملعب».
وأشارت صحيفة «ذا أتليتك» إلى أنه إلى جانب الجزء التكتيكي، ركز الفريق على اللياقة البدنية، مع تدريبات مكثّفة تتضمن تمارين الجري المندمجة مع العمل بالكرة، لجعل اللاعبين في أفضل حالة بدنية.
وكان برايان مبومو المنضم حديثاً من برينتفورد، محور اهتمام خاص بسبب انضمامه متأخراً من دون فترة إعداد، ما دفع الجهاز الفني لوضعه في تدريبات إضافية مع فرق الشباب، لتعويض نقص التجارب في المباريات الودية، وأظهرت التدريبات تطوراً واضحاً في اندماجه، رغم عدم اكتماله من الناحية البدنية.
وعلى الصعيد الاجتماعي، حرص الفريق على تعزيز الروابط بين اللاعبين، من خلال تنظيم وجبات مشتركة والالتزام بالانضباط داخل المعسكر، مما أسهم في رفع الروح المعنوية.
وفي الجانب الإداري، برز دور أكاسيو فالنتيم، مدير العمليات الجديد، الذي بدأ يفرض أسلوبه الانفتاحي مع الجهاز الفني واللاعبين، بينما تواصلت الإدارة مع الجماهير من خلال فعاليات متعددة بمشاركة كبار المسؤولين السابقين مثل ويس براون.
كما أظهر اللاعبون مثل لوك شو وديوجو دالوت رضا عن الجو الإيجابي في المعسكر، مع رسالة واضحة بأن مانشستر يونايتد يضع معايير صارمة لمن يرغب في الانضمام للفريق، وأنهى الفريق جولته بسرعة من أتلانتا، وبدأ التحضير للعودة إلى مقر التدريب في كارينجتون لاستكمال الاستعدادات قبل بداية الموسم.