معتز الشامي (أبوظبي)
اتخذ ريال مدريد الإسباني قراراً لم يتوقعه الكثيرون، حيث يرتدي جونزالو جارسيا القميص الشهير رقم 9، الذي تركه كيليان مبابي، ليتحول إلى رقم 10 للإشارة إلى بداية حقبته في النادي، وفي سن الحادية والعشرين، انتقل جونزالو من هداف «كاستيا» إلى لاعب بارز في كأس العالم للأندية بأميركا، واستغل غياب مبابي وإندريك، وأظهر قيادته وحضوره وقدرته على تسجيل الأهداف، محرزاً 4 أهداف في 6 مباريات، وقدم أداءً أقنع تشابي ألونسو.
وكان تشابي يبحث عن لاعب تقليدي في مركز المهاجم رقم 9، ورأى في خريج الأكاديمية الخيار الأمثل، ولعبت مهارات جونزالو في الحفاظ على الكرة، ووعيه التكتيكي، وقدرته على ربط الكرات مع الهجوم، دوراً رئيسياً في قرار النادي بالرهان عليه عنصراً أساسياً في المشروع الجديد.
وفي هذه الأثناء، لا يزال إندريك يعاني من أجل الحفاظ على مستواه، وأعاقت سلسلة من الإصابات اندماجه مع الفريق، رغم أنه حقق أرقاماً جيدة تحت قيادة أنشيلوتي «7 أهداف في 843 دقيقة»، إلا أنه لم يثبت جدارته، وفي مرحلة ما، كان انتقاله على سبيل الإعارة إلى ريال سوسيداد على وشك الانتهاء، لكن إصابة أخرى غيرت تلك الخطط.
والآن مع منح القميص رقم 9 لنجم شاب آخر، يواجه البرازيلي منافسة شرسة، المنافسة على دقائق اللعب شرسة مع لاعبين مثل فينيسيوس، ورودريجو، وإبراهيم دياز، ومبابي، والآن جونزالو.
ويتجاوز منح الرقم 9 لجونزالو جارسيا الجدارة الرياضية، بل هو رسالة واضحة بأن المستقبل القريب لهذا الدوري يعود إلى خريج الأكاديمية الواعد، والذي برز عندما كان الفريق بأمسّ الحاجة إليه، وهو الآن أحد العناصر الأساسية في ريال مدريد الجديد بقيادة ألونسو.