معتز الشامي (أبوظبي)


استقر الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني لكرة القدم، على الدخول في معسكر مغلق بدبي، عقب الجولة الثانية من «دوري أدنوك للمحترفين»، يوم 25 أغسطس الجاري، ويستمر حتى سبتمبر المقبل، على أن يلتقي ودياً أمام سوريا والبحرين 4 و8 من الشهر نفسه، وتقرر أن يحتضن استاد زعبيل بنادي الوصل كلا المباراتين، وذلك ضمن خطة تحضير «الأبيض» لتصفيات المرحلة الرابعة المؤهلة إلى كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الدوحة في أكتوبر المقبل بمشاركة منتخبنا وقطر وعُمان، حيث يتأهل متصدر المجموعة مباشرة إلى «المونديال».
ويأتي معسكر سبتمبر المقبل «محطة إعداد» ثانية لـ «الأبيض» تحت قيادة الجهاز الفني، بعد معسكر النمسا ما بين أواخر يوليو الماضي، ومطلع أغسطس الجاري، والذي شهد أداء المنتخب «وديتين»، الأولى أمام ليتشي الإيطالي، وانتهت بفوز منتخبنا 3-1، وبرافو السلوفيني، ورجحت كفة «الأبيض» 2-1.
واستدعى كوزمين 28 لاعباً لعسكر النمسا، وهم خالد عیسی، علي خصيف، حمد المقبالي، عدلي محمد، وإيريك دي مينيرزيس، ريتشارد أوكونور، ساشا إيفكوفيتش، كوامي كويدو، لوكاس بيمنتا، علاء الدين زهير، ماركوس ميلوني، خليفة الحمادي، روبن فيليب، وعلي صالح، لوان بيريرا، حارب عبد الله، ماکانزی هانت، نیكولاس خيمينيز، جاستون سواريز، عبد الله رمضان، يحيى نادر، يحيى الغساني، فابيو دي ليما، وفي الهجوم، ليثييري سيلفا، کایو لوكاس، برونو أوليفيرا، ألفارو دي أوليفيرا، كايو كانيدو.
ويراقب الجهاز الفني بقيادة كوزمين جميع مباريات الجولتين الأولى والثانية من «دورينا»، للوقوف على مستوى اللاعبين الدوليين المرشحين لدخول معسكر دبي، والمتوقع أن يضم لاعبي المعسكر الأخير، بينما ينتظر المدرب عودة بعض المصابين، لاسيما ماجد حسن، بالإضافة إلى عنصر أو أكثر يتم مراقبة أدائهم مع انطلاق الموسم، بينما تكون القائمة المستدعاة معتمدة على أداء اللاعبين مع أنديتهم.

وقدّم مطر الصهباني، عضو الجهاز الإداري لمنتخبنا الوطني، جزيل الشكر لمعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس الاتحاد على دعمه ومتابعته للمنتخب، مؤكداً أن هذا الدعم له تأثير إيجابي مباشر على إعداد «الأبيض».
وتقدم بالشكر أيضاً إلى مجلس إدارة الاتحاد على الاهتمام المتواصل بالمنتخب وثقتهم بالجهاز الإداري، وأشاد بجهود الأمانة العامة التي سهّلت كافة الأمور ولبّت الاحتياجات والمتطلبات، وثمن دور رابطة المحترفين وحرصها على توفير المساحة الكافية للمنتخب وتنسيقها لروزنامة مسابقاتها مع اتحاد الكرة بما يخدم «الأبيض» في مشاركاته المقبلة.
وعن التنسيق مع الأندية قال: «إن التعاون والتنسيق مع الأندية سار بأفضل طريقة بخصوص اللاعبين الدوليين، إن هذا التعاون مهم جداً للمنتخب الوطني في هذه المرحلة من الإعداد، ونحن نثمن تعاون إدارات الأندية ونشكرهم على دعمهم للأبيض»
في الوقت نفسه أثنى الصهباني على جهود الإدارات التي عملت مع المنتخب خلال السنوات الماضية، مثمناً جهودها المخلصة والكبيرة. 
وعن معسكر النمسا، أكد مطر الصهباني أن التجمع الذي استمر لمدة عشرة أيام حقق أهدافه من الناحيتين الفنية والبدنية، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة كوزمين أولاريو على تنفيذ البرنامج بشكل تام من خلال الحصص التدريبية اليومية، إلى جانب الاجتماعات الفنية مع اللاعبين.
وقال: «إن المدرب كوزمين يشعر بالسعادة والرضا من أداء اللاعبين خلال التدريبات والمباريات التجريبية واستيعابهم لأسلوب اللعب، ولابد من الإشادة بانضباط اللاعبين والتزامهم بالتعليمات، وهذا له دور واضح في إنجاح المعسكر النمساوي»
وتحدث الصهباني عن التجربتين الوديتين اللتين خاضهما «الأبيض» أمام ليتشي الإيطالي وبرافو السلوفيني، مشيراً إلى أن الهدف من هذه التجارب هو قيام الجهاز الفني بتطبيق أفكاره، وتعرفه بشكل أكبر وأوسع على مستويات اللاعبين وجاهزيتهم الفنية والبدنية وزيادة التجانس فيما بينهم، خاصة أن هناك عدداً من العناصر تنضم للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب.
وأوضح أن المعسكر المقبل سيكون أكثر فائدة، خاصة أن المسابقات المحلية ستبدأ قريباً، وسيخوض اللاعبون مباريات رسمية مع أنديتهم، وهذا يرفع الجاهزية الفنية والبدنية، مؤكداً حرص الجهاز الفني على متابعة أداء كافة اللاعبين الدوليين، بمن فيهم الذين غابوا عن تجمع النمسا بداعي الإصابة.
وبالنسبة للمواجهتين الوديتين أمام سوريا والبحرين، قال: «إن اختيار هذين المنتخبين جاء نتيجة قربهما من مستوى المنافسين في الملحق الآسيوي، وستكونان اختباراً حقيقياً للأبيض، وفرصة كبيرة للجهاز الفني للاطمئنان على حالة المنتخب وجاهزيته».