هونج كونج (أ ف ب)
حظي النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو باستقبال الأبطال الثلاثاء في هونج كونج حيث لعب دوراً محورياً في قيادة فريقه النصر إلى نهائي مسابقة الكأس السوبر السعودية لكرة القدم بالفوز على الاتحاد 2-1، وذلك في مشهد مغاير لما حصل مع غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي العام الماضي حين جاء مع فريقه إنتر ميامي الأميركي.
وقدم نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس السابق التمريرة الحاسمة التي جاء منها هدف الفوز عبر زميله في المنتخب جواو فيليكس الذي كان يخوض مباراته الرسمية الأولى مع النصر بعد الانضمام إلى صفوفه مؤخراً من تشلسي.
وما إن دخل ابن الأربعين عاماً أرض الملعب للاحماء حتى صاح الجمهور «رونالدو، رونالدو» في أمسية حارة ورطبة أنهاها العديد منهم بمحاولة التسلل للوصول إلى النجم البرتغالي من دون جدوى.
انطلقت الهتافات في كل مرة لمس فيها القائد البرتغالي الكرة بقميصه الرقم 7 التاريخي.
هذا المشهد كان مغايراً تماماً لرد الفعل العنيف الذي أثاره غريمه ميسي عندما بقي على مقاعد البدلاء في مباراة ودية لفريقه إنتر ميامي على نفس الملعب في فبراير من العام الماضي.
وأثار غياب الأرجنتيني عن تلك المباراة صيحات استهجان ومطالبات باسترداد ثمن التذاكر من آلاف المشجعين الذين دفعوا مبالغ طائلة لمشاهدة قائد المنتخب الفائز بكأس العالم في أرض الملعب خلال مباراة إنتر ميامي ضد نجوم الدوري في هونج كونج (4-1).
قال ابن الـ38 عاماً إنه لم يشارك في تلك المباراة بسبب الإصابة، لكن ذلك لم يُخفف من وطأة التداعيات الكبيرة التي دفعت الصين إلى إلغاء مباراتين وديتين مقررتين للمنتخب الأرجنتيني على أرضها أمام نيجيريا في مدينة هانغتشو وساحل العاج في بكين.