معتز الشامي (أبوظبي)
استهل ريال مدريد مشواره في الدوري الإسباني للموسم الحالي بفوز صعب على أوساسونا بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب «سانتياغو برنابيو» أمس، وشهدت الظهور الأول للمدرب الجديد تشابي ألونسو مع الفريق الملكي في الليجا.
وسيطر الريال بشكل لافت على مدريات المباراة، وهو ما كشفته أرقام شبكة أوبتا العالمية، حيث فرض «الميرنجي» هيمنته على مجريات اللقاء، بنسبة استحواذ بلغت 71% مقابل 29% للضيوف، مع 18 محاولة تسديد، خمس منها بين القائمين والعارضة، فيما لم ينجح أوساسونا سوى في تسديدتين فقط دون خطورة مباشرة على المرمى، ووفقاً لشبكة «أوبتا»، فإن استقبال ريال مدريد تسديدتين فقط هو الأدنى لأي مدرب جديد في أول مباراة له بالليجا منذ موسم 2003-2004.
وكان الفرنسي كيليان مبابي بطل الأمسية بعدما أحرز هدف المباراة الوحيد من علامة الجزاء، ليعزز مكانته كأكثر اللاعبين تسجيلاً من ركلات الجزاء في الليجا منذ بداية الموسم الماضي برصيد 8 أهداف، بالتساوي مع أنتي بوديمير.
وواصل ريال مدريد ترسيخ تفوقه في تاريخ ركلات الجزاء بالليجا، بعدما وصل منذ موسم 2016-2017 إلى 85 ركلة جزاء، متفوقاً بفارق 24 عن برشلونة (61) و34 عن أتلتيكو مدريد (51)، المباراة شهدت كذلك مشاركة الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتوونو (18 عاماً و5 أيام)، ليصبح أحد أصغر اللاعبين الأجانب الذين ظهروا بقميص الريال في الليجا، إلى جانب أسماء بارزة مثل أوديجارد وإيتو.
ورغم أن الفوز جاء بهدف وحيد، فإن الأرقام أظهرت سيطرة مطلقة للريال، وبداية مشجعة لعصر جديد تحت قيادة ألونسو، الذي يسعى لإعادة الفريق إلى منصات التتويج محلياً وقارياً.