لندن (أ ف ب)


يبدو أن انتقال الجناح الدولي الإنجليزي إيبيريتشي إيزي من كريستال بالاس إلى مواطنه أرسنال بات قاب قوسين أو أدنى وفقاً لوسائل إعلام بريطانية، وهو ما أعلنه مدرب الأخير الإسباني ميكل أرتيتا، بالإضافة الى غياب اللاعب عن تشكيلة فريقه الفائزة 1-0 على فريدريكستاد النروجي في ذهاب الملحق المؤهل إلى مسابقة كونفرنس ليج لكرة القدم.
وأبلغ اللاعب صبيحة يوم المباراة مدربه النمساوي أوليفر جلاسنر بعدم رغبته خوض مواجهة الذهاب في الملحق، والتي حسمها النادي اللندني بهدف نظيف حمل توقيع المهاجم الفرنسي جان-فيليب ماتيتا.
وقال جلاسنر «كنت أتوقع منه أن يلعب، اتصل بي ليخبرني برغبته عدم اللعب، ولهذا السبب لم يلعب».
وتابع «هل الأمر مرتبط بحالته النفسية؟ عليكم طرح هذا السؤال عليه».
وفي ما يتعلق بفترة الانتقالات الحالية أضاف جلاسنر «تأخرنا كثيراً، لم يتبق سوى عشرة أيام لإيجاد بدلاء مناسبين، أعتقد أنه كان بإمكاننا القيام بعمل أفضل بكثير، هذا ليس انتقاداً، إنما مجرد ملاحظة».
بدروه، نفى أرتيتا في مؤتمر صحفي رداً على ما إذا كان النادي يتحرك للتعاقد مع إيزي بسبب إصابة الألماني كاي هافيرتز «نحن لا نقوم برد فعل على أي شيء، لقد كنا مستعدين جيداً، وندرك ما يمكننا فعله، وقررنا أن هذا هو الوقت المناسب لتنفيذ الصفقة».
وأضاف «نحن نُظهر الطموح بأننا هنا للفوز بالألقاب الكبرى ولنواصل التطور والتحسّن في كل عام، هذا يأتي مع متطلبات، وهذه المتطلبات واضحة».
وعرض أرسنال 90.43 مليون دولار، بما في ذلك مكافآت محتملة، للحصول على خدمات إيزي الذي ينتهي عقده مع «النسور» في 2027، وفقا لتقارير صحفية.
وأشارت التقارير إلى أن الفحص الطبي للبالغ 27 عاماً، تمهيداً لانتقاله إلى «المدفعجية» قد يُجرى الجمعة.
ولعب إيزي المولود في لندن، مع أرسنال في الثامنة من عمره، قبل رحيله عندما أتم 13 عاماً، لأن بطل إنجلترا 13 مرة لم يحتفظ به في مركز تكوينه.
وكان توتنهام قريباً من التعاقد معه بعد التوصل إلى اتفاق مع كريستال بالاس، لكن اللاعب فضّل الانضمام إلى أرسنال في نهاية المطاف، وفقاً للصحافة البريطانية.
في المقابل، خاض قائد الفريق مارك جويهي مواجهة فريدريكستاد أساسياً، على الرغم من الاهتمام الكبير لبطل الدوري الإنجليزي ليفربول بالحصول على خدماته.
وأكمل جلاسنر «إذا غادر مارك ولم يكن متاحاً في مباراة الإياب ضد فريدريكستاد، نواجه مشكلات كبيرة لأننا لن نتمكن من تسجيل أي لاعب جديد، لذا، بالنسبة إلي، عليه البقاء».
وأردف ممازحاً «وإذا غادر، ربما سأضطر لارتداء حذائي الرياضي مجدداً».