معتز الشامي (أبوظبي)
بدأ دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، خطة لتجديد فريقه بالكامل، والتخلص من الحرس القديم، حيث قرر الاستغناء عن عدد من اللاعبين الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين عاماً، وضم لاعبين شباب.
وبعد مسيرة مخيبة للآمال في كأس العالم للأندية 2025 بأميركا، حيث فشل في تجاوز دور المجموعات، يواجه أتلتيكو مدريد موسم 2025-2026 بطموحات متجددة، وأدرك سيميوني ما حدث في «المونديال»، وقرر إنهاء حرسه القديم الذي اعتمد عليه في السنوات الأخيرة، لإفساح المجال لجيل جديد.
وكان متوسط الأعمار في قائمة أتلتيكو مدريد الموسم الماضي من بين الأعلى في الدوري الإسباني، 27.6 عام، بينما هذا العام، ينخفض هذا الرقم بشكل ملحوظ، نظراً لرحيل عدد من اللاعبين.
وفقد النادي 6 لاعبين تجاوزوا الثلاثين من عمرهم، وكان العديد منهم أساسيين، حيث انتقل رودريجو دي بول (31 عاماً) إلى إنتر ميامي، وفعل أنخيل كوريا (30 عاماً) الشيء نفسه بالانتقال إلى تيجريس في المكسيك، ورحل رينيلدو (31 عاماً) إلى سندرلاند، وانتقل البلجيكي أكسل فيتسل (36 عاماً) إلى جيرونا، وانضم ساؤول نيجويز (30 عاماً) إلى فلامنجو، بينما بقي سيزار أزبيليكويتا (35 عاماً) بلا نادٍ حتى الآن.
وكانت آخر خطوة اتخذها النادي في إطار عملية التجديد التدريجي هي بيع توماس ليمار (29 عاماً)، الذي عانى من الإصابات في السنوات الأخيرة، حيث انتقل الفرنسي على سبيل الإعارة إلى جيرونا.
بينما اللاعبان الوحيدان اللذان رغب سيميوني في تجديد عقودهما في سن كبيرة هما حارس المرمى الاحتياطي خوان موسو (31 عاماً) وقلب الدفاع كليمنت لينجليت (29 عاماً)، ومن ضمن الأسماء المرشحة للرحيل القائد كوكي ريسوريكيون (33 عاماً)، وأنطوان جريزمان (34 عاماً)، والظهير خافي جالان (30 عاماً)، وجميعهم ستنتهي عقودهم العام المقبل.
كل شيء يشير إلى أننا نشهد بداية ثورة في أتلتيكو مدريد، الذي أنفق للعام الثاني على التوالي أكثر من 150 مليون يورو، وسنرى إن كان سيميوني قادراً على تحويل مشروعه إلى الأفضل بضم لاعبين شباب متعطشين للتألق.