أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت اليوم في إسطبلات فرسان شرطة أبوظبي "إدارة الدوريات الخاصة" بمنطقة العين، فعاليات مسابقة الفروسية الإقليمية للأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا – العين 2025، التي ينظمها الأولمبياد الخاص الإماراتي، بالتعاون مع الأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بمشاركة 40 لاعباً من ذوي التحديات الذهنية والنمائية، من 11 دولة، من بينها الأردن، وإيران، والبحرين، والعراق، والكويت، والمغرب، ومصر، وعُمان، وليبيا، والسعودية، بالإضافة إلى 8 لاعبين ولاعبات يمثلون دولة الإمارات في المسابقة هم، محمد الشامسي، وسلطان الخييلي، ومحمد اليماحي، ودينال نافيندرا، وزليخة المنصوري، ومهرة الكعبي، وزكية المازمي، وبسمة القصين.
وتُعد هذه المسابقة، أول فعالية من نوعها على المستوى الإقليمي في رياضة الفروسية ضمن إطار الأولمبياد الخاص، وتُجسّد التزام دولة الإمارات بدعم أصحاب الهمم، وتمكينهم رياضياً ومجتمعياً، وتعزيز حضورهم في المنافسات الإقليمية والدولية.
وفي إطار التحضيرات لانطلاق المسابقة، ينظم الأولمبياد الخاص الإماراتي، بالتعاون مع الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، دورة تدريبية إقليمية تستهدف مدربي الدول المشاركة، من أجل تطوير مهاراتهم في تدريب اللاعبين من أصحاب الهمم على مختلف منافسات الفروسية، ولضمان سير المسابقة بسلاسة وانضباط. تقدم الدورة التدريبية، خلال فترة المسابقة، بالتعاون مع الأكاديمية الأوروبية الوطنية واللجنة الأولمبية الوطنية.
تشمل المنافسات مجموعة متنوعة من رياضات الفروسية، مثل الركوب الإنجليزي، وقفز الحواجز، والمسار والسيطرة، والترويض، ضمن فئات تنافسية مصمّمة لتناسب قدرات اللاعبين، بما يضمن بيئة آمنة ودامجة تتيح المشاركة للجميع. كما يحضر المسابقة 4 من اللاعبين القادة، 2 من عُمان وواحد من كل من الإمارات والأردن، سيتم تدريبهم كمساعد مدرب لرياضة الفروسية.
وتُقام البطولة برعاية دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وبدعم من القيادة العامة لشرطة أبوظبي كشريك مستضيف، إلى جانب اتحاد الإمارات للفروسية كشريك داعم.
وبهذه المناسبة، صرح المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «نحن اليوم نرسّخ رياضة الفروسية كإحدى الرياضات الدامجة الفاعلة ضمن برامج الأولمبياد الخاص في المنطقة».
ويأتي تنظيم هذه الفعالية في دولة الإمارات، المعروفة بريادتها في تمكين ذوي التحديات الذهنية والنمائية، ليعكس عمق الشراكة التي تجمعنا، ويؤكد إيماننا بأن التعاون المؤسسي هو السبيل لتحقيق التغيير الحقيقي والمستدام.
وأضاف عبد الوهاب: «ما نشهده اليوم يمثل نموذجاً ناجحاً لهذا التعاون، ونتطلع لأن تتحول هذه المسابقة إلى فعالية سنوية تُعزّز روابط برامج الأولمبياد الخاص في دول المنطقة تحت مظلة الدمج والتميّز. وأتوقع أن نشهد منافسات رفيعة المستوى، يخرج منها جميع المشاركين فائزين، بإذن الله».
وصرح طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: «مع انطلاق أول مسابقة إقليمية للفروسية ضمن برامج الأولمبياد الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يحق لنا الشعور بالفخر ونحن نرى فيه أحلامنا وأحلام لاعبينا المشاركين في المسابقة من أصحاب الهمم تتحقق. كما أن وجود هذا العدد من الوفود المشاركة لا يصنع حدثاً رياضياً مميزاً فحسب، بل يؤكد استمرار ما بدأناه في الألعاب العالمية أبوظبي 2019، حين قدمت الإمارات نموذجاً رائداً في الدمج والتمكين، لا يزال أثره يتسع حتى اليوم».
وقال سعيد الظاهري، مدير إدارة الوجهات السياحية في دائرة الثقافة السياحة – أبوظبي: «تؤكد رعايتنا لمسابقة الفروسية الإقليمية للأولمبياد الخاص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا التزامنا بدعم أصحاب الهمم، والاحتفاء بقدراتهم، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في كافة الفعاليات الرياضية والثقافية والمجتمعية».