علي معالي (أبوظبي)
أصبح الصربي ميلوش، المدير الفني للشارقة مطالباً بعلاج الأخطاء التي وقع فيها لاعبوه، في الجولتين الأولى والثانية لـ«دوري أدنوك للمحترفين»، ورغم الفوز في المباراة الأولى على دبا 3-1، إلا أن المدرب اعترف بأن «الملك» لم يقدم المستوى المطلوب، وفي الثانية خسر أمام الجزيرة بهدف.
ويعاني الشارقة من المشاكل على مستوى المراكز كافة، وتحديداً الهجوم، ولم يقدم الألباني ري ماناج ما يليق به لاعباً دولياً، وقادم من الدوري التركي القوي، وإذا كان لم ينجح في هز الشباك، فإنه لم يكشف عن أي «ومضات» تشير إلى أن له أنياب هجومية قوية، ليس هذا فحسب، بل غاب البرازيلي إيجور كورونادو، ولم يتواجد في التشكيلة الأساسية لأول مباراتين، وأصبح إيجور، والملقب بـ«الساحر» غائب تماماً عما قدمه في ملاعبنا خلال ظهوره الأول موسم 2018-2019، عندما قاد «الملك» إلى لقب الدوري الغائب عن «الإمارة الباسمة» منذ 23 عاماً وقتها.
وبعيداً عن الهجوم، فإن وسط الفريق يعاني هو الآخر بشكل كبير، حيث انقطعت في الكثير من الأوقات خلال المباراتين السابقتين الصلة بين الوسط والهجوم، ولم يظهر بالمستوى المقنع سوى ماجد سرور العائد من فترة إعارة من الوصل إلى بيته القديم الذي تربى فيه وهو الشارقة، وقلت خطورة البرازيلي جيليرمي بيرو، ولم يدفع ميلوش بالألباني الشاب فيتا فيتاي، الذي قدم أوراق اعتماده مع فريق 23 عاماً بالدوري، بإحراز هدف، لم ينجح مواطنه الأكبر ماناج في فعله مع الفريق الأول في دوري المحترفين.
كما لم يقدم الأرجنتيني بوبليتي أوراق اعتماده لدى جماهير «الملك»، بهذا الظهور الباهت، والغريب أن إدارة النادي تتعاقد مع مثل هذا اللاعب «32 عاماً»، وتقوم بالاستغناء عن لاعب في حجم وقوة وعطاء محمد عبدالباسط «29 عاماً»!