معتز الشامي (أبوظبي)
رفض نادي العين عرض نادي بوتافوجو البرازيلي، للحصول على خدمات اللاعب إيريك جورجينس، في ظل عدم تناسب العرض مع إمكانيات اللاعب وقيمة النادي.
وكان وكيل اللاعب أحضر عرضاً يتضمن الحصول على خدمات اللاعب إيريك على سبيل الإعارة لمدة موسم، من دون مقابل، مع عدم وضع بند أحقية الشراء أو الاتفاق على أي جوانب مادية، وهو ما رأته شركة الكرة بنادي العين، عرضاً مجحفاً في حق اللاعب والنادي معاً.
وترى إدارة شركة الكرة بالنادي، أن وكيل إيريك يتلاعب لإخراجه، وهو الأمر المرفوض كلياً من قبل النادي، حيث تم التصدي للوكيل بحزم شديد، مع اعتبار أن وصول العرض بهذا الشكل لا يليق بقيمة إيريك، وغير مقبول من جانب النادي.
وأوضحت مصادر أن إيريك من الأساس ليس معروضاً للبيع، ويعتبر من ضمن عناصر التشكيلة الأساسية للفريق، وأحد عناصر المشروع الذي يبنيه النادي للمستقبل، وللمنافسة على جميع البطولات هذا الموسم.
وبالتالي تم رفض العرض، ورفض مناقشته مع الوكيل، مع رسالة صارمة وواضحة لإغلاق هذا الملف.
وكان العين قد حقق فوائد كبيرة من الاستثمار في المواهب، مما يعكس نجاح مشروعه المطبق منذ أكثر من عامين، باكتشاف المواهب من مختلف الدوريات وتطويرها، بما يخدم خطط النادي، سواء من حيث الاستثمار والاستدامة المالية، أو عبر توفير اللاعبين الموهوبين والهبوط بمعدلات أعمار لاعبي الفريق الأول، والرديف.
ونجحت شركة الكرة في تسويق اللاعب جوسنا لنادي غرناطة في الدوري الإسباني على سبيل الإعارة لمدة موسم مع بند أحقية الشراء، ويعد اللاعب من المواهب التي تم تطويرها في النادي.
كما نجحت شركة الكرة أيضاً، في إعارة اللاعب محمد عوض الله إلى أحد أندية الدوري البولندي، ليصبح أول لاعب إماراتي يسجل في دوري أوروبي.
وسبق لشركة الكرة أن حققت نجاحاً كبيراً من بيع الأرجنتيني سنابريا إلى نادي باهيا مقابل 7 ملايين يورو، بالإضافة لنسبة إعادة بيع تصل إلى 20%، مما يجعل الصفقة مرشحة لتجاوز حاجز الـ9 ملايين يورو، خاصة أن اللاعب مطلوب في دوريات أخرى، منها الدوري الإسباني.
وأوضحت المصادر أن العين لا يقف أمام فرص احتراف لاعبيه، طالما كانت تخدم خطط النادي ورؤيته الاستراتيجية، خاصة في ظل وفرة المواهب والبديل المناسب لكل مركز، مع التأكيد على أن وجود عناصر أساسية لا غنى عنها مثل إيريك، الذي تم رفض مناقشة فكرة خروجه، إضافة للاعبين آخرين كانوا قد تلقوا عروضاً تم رفضها لحاجة الفريق لجهودهم.