معتز الشامي (أبوظبي)


شهد «صيف 2025» واحدة من أكثر فترات الانتقالات إثارة في تاريخ كرة القدم، بعدما سُجّل رقم قياسي عالمي بقيمة تخطت 8.36 مليار يورو، أُنفقت على رسوم الانتقالات، بزيادة 50% مقارنة بـ«صيف 2024»، ووفقاً لتقارير «سكاي سبورت»، جاءت الأندية الإيطالية في المركز الثالث عالمياً من حيث الإنفاق، خلف الإنجليزية والألمانية.
وأنفقت أندية إيطاليا ما يقارب 815 مليون يورو، بينما تصدرت أندية الدوري الإنجليزي القائمة بـ2.73 مليار يورو، تليها الألمانية بـ841 مليون يورو. 
ورغم هذا الإنفاق الكبير، فإن الأندية الإيطالية حافظت على توازن نسبي، بعدما جمعت حوالي 762 مليون يورو من مبيعات اللاعبين، وهو رابع أعلى عائد عالمي بعد إنجلترا، فرنسا وألمانيا.
وبلغت حصيلة النشاط في إيطاليا 307 صفقات شراء، مقابل 394 عملية بيع، ما أسفر عن صافي إنفاق يقارب 54 مليون يورو فقط، وهو ثامن أعلى صافي إنفاق عالمياً، لكنه يظل متواضعاً إذا ما قورن بصافي إنفاق الدوري الإنجليزي الذي بلغ 1.415 مليار يورو.
ومن حيث الوجهات، كانت الدوري الفرنسي السوق الأكثر استقطاباً للاعبين الإيطاليين، إذ استقبل 30 لاعباً من «الكالتشيو»، في حين كان أيضاً المصدر الأول لتعزيز الأندية الإيطالية بـ44 لاعباً. كما شهد السوق انتقالات ملحوظة مع إسبانيا «28 لاعباً قادماً و37 مغادراً»، وإنجلترا «24 قادماً»، وألمانيا «21 قادماً و30 مغادراً».
وعكست التحركات حضور إيطاليا القوي في السوق، وإن كان بشكل أكثر توازناً من سابقه، مع حرص الأندية على الموازنة بين البيع والشراء، في ظل المنافسة الشرسة مع إنجلترا وألمانيا على صدارة الإنفاق.