معتز الشامي (أبوظبي)


واصل الوصل سلسلة نتائجه الإيجابية هذا الموسم، بعدما جدد تفوقه على الظفرة 4-2، في إياب الدور الأول من «كأس مصرف أبوظبي الإسلامي»، ليؤكد صعوده إلى ربع النهائي، بعدما حسم مباراة الذهاب بخماسية مقابل هدف، بإجمالي 9-3 في المباراتين، ويعد الرصيد تاريخياً لـ «الإمبراطور» لأنه الأكبر في مسيرة الفريق بالبطولة. وأثبت «الأصفر» أن الأداء الهجومي، سيكون حاضراً بقوة، في ظل تصريحات البرتغالي لويس كاسترو المدير الفني، بأنه يعشق الكرة الهجومية وتسجيل الأهداف الغزيرة في جميع المباريات.
ولم يكتفِ الوصل بالتأهل، بل وجّه رسالة قوية، مفادها أنه يملك أقوى هجوم في البطولة حتى الآن، برصيد 9 أهداف في مباراتين، ليضرب موعداً مثيراً مع الجزيرة «حامل اللقب» في ربع النهائي.
وبالنظر إلى مواجهتي الدور الأول مع الظفرة، استطاع الوصل أن يستعيد الثقة، بعد السقوط 1-3 أمام «الفارس»، ضمن الجولة الثانية للدوري، إلا أنه رتب أوراقه سريعاً وتألق بـ «خماسية» و«رباعية» في أسبوع فقط، وأبرز ما خرج به الوصل من مباراتي الظفرة، هو تأكيد امتلاكه قوة هجومية ضاربة، ليواصل ترجمة وعد كاسترو بالغزارة التهديفية، حيث تنوعت الأهداف بين لاعبيه، ليؤكد أن خط المقدمة أصبح سلاحاً متكاملاً لا يعتمد على اسم واحد. 
وواصل البرازيلي سالدانيا، الذي خطف الأضواء بعدما وقع على أحد الأهداف، رحلة التوهج التي بدأها منذ بداية الموسم، مثبتاً أنه الورقة الرابحة في المنظومة الهجومية، 
كذلك أظهر الفريق قدرة عالية على صناعة الفرص واستثمارها، رغم غياب عدد من الدوليين الذين يشاركون مع المنتخب، وهو ما يتيح للوصل المضي قدماً في المنافسة على أكثر من جبهة محلية وقارية.
وأعرب كاسترو عن سعادته بما قدمه لاعبوه، وقال: «ما يميز الوصل هذا الموسم هو العقلية الهجومية التي نلعب بها، وعدت الجماهير بأن يروا فريقاً يسجل العديد من الأهداف، وأثبت اللاعبون ذلك مجدداً، ونحن لا نعتمد على مهاجم واحد، بل على منظومة هجومية كاملة قادرة على التسجيل في أي لحظة».
وأضاف: «رغم الغيابات، كنا أكثر إصراراً على الفوز وتقديم كرة قدم ممتعة، ما يعجبني في اللاعبين رغبتهم المستمرة في الهجوم وعدم الاكتفاء بالنتيجة، والآن نثق بأنفسنا وبإمكاننا المنافسة أمام أي فريق، وثقتي في اللاعبين بلا حدود، ونتمنى استمرار الدعم الجماهيري طوال الموسم».