معتز الشامي (أبوظبي)


شهدت أروقة فريق ميلان حدثاً تاريخياً غير مسبوق، بعدما خرج لوكا يوفيتش من الفريق بانتهاء عقده في الصيف الماضي، ليترك النادي العريق من دون القميص رقم 9 للمرة الأولى منذ أكثر من 100 عام.
وخلال سوق الانتقالات الصيفية بحث «الروسونيري» طويلاً عن مهاجم صريح جديد، وارتبط اسمه بدوشان فلاهوفيتش مهاجم يوفنتوس، إلى جانب عدة أسماء أخرى، لكنه في النهاية تعاقد مع المكسيكي سانتياجو خيمينيز، وأبرم صفقة كبرى مع الفرنسي كريستوفر نكونكو القادم من تشيلسي.
ولجأ ماسيميليانو أليجري، المدرب الجديد، إلى حلول تكتيكية متجددة، حيث أشرك رافاييل لياو وكريستيان بوليسيتش في مركز قلب الهجوم، سواء بخطة 3-5-2 أو 3-4-1-2، لكن ورغم ذلك، لا يحمل أي من الخيارات الهجومية الرقم الأشهر في تاريخ النادي.
ووفقا لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»، تعد هذه المرة الأولى من 100 عام، وأيضاً منذ اعتماد نظام الأرقام الشخصية في منتصف التسعينيات، التي لا يتواجد فيها رقم 9 بقائمة ميلان، ومنذ موسم 1995-1996 وحتى اليوم، ارتدى الرقم نجوم كبار، أبرزهم جورج ويا، باتريك كلويفرت، فيليبو إنزاجي الذي ظل به، حتى اعتزاله عام 2012، قبل أن يتعاقب عليه ألكسندر باتو، ماتيا ديسترو، لويز أدريانو، أندريه سيلفا، كريستوف بياتيك، أوليفييه جيرو وأخيراً يوفيتش.
أما في الموسم الحالي، يرتدي خيمينيز الرقم 7، ولياو الرقم 10، وبوليسيتش الرقم 11، بينما حصل نكونكو على الرقم 18، ويعكس هذا التغيير الجذري صعوبة ميلان في إيجاد مهاجم يليق بإرث الرقم 9، الذي لطالما كان رمزاً للأيقونات التاريخية في «سان سيرو».