معتز الشامي (أبوظبي)

قدمت كرة القدم البرتغالية على مدار السنوات الماضية، العديد من الأسماء اللامعة في عالم التدريب، إلا أن المدرسة البرتغالية شهدت تراجعاً ملحوظاً، وذلك بعد إقالة العديد من المدربين البرتغاليين خلال الفترة الأخيرة، فهل تواجه البرتغال حالياً ما يمكن أن يشبه الانتكاسة؟.
وأقيل مدرب نادي نوتنجهام فورست، نونو إسبيريتو سانتو، بعد 21 شهراً من توليه المسؤولية، و3 مباريات فقط في الموسم، لينضم إلى قائمة طويلة من مواطنيه البرتغاليين الذين أصبحوا بلا وظيفة.
وصنع نونو سانتو تاريخاً مع النادي الإنجليزي، لكن علاقته السيئة بالمالك ماريناكيس كانت سبباً رئيساً في الانفصال في بداية الموسم. تولى المدرب البالغ من العمر 51 عاماً مسؤولية تدريب فورست في ديسمبر 2023 بعد إقالة ستيف كوبر، وساعدهم في الحفاظ على مكانتهم في الدوري الممتاز. 
وفي الموسم الماضي قاد النادي إلى المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أعلى مركز يحققه منذ موسم 1994، كما تأهل معه الفريق إلى أوروبا لأول مرة منذ ثلاثة عقود.
وهكذا، انضم البرتغالي إلى قائمة طويلة من مواطنيه في سوق الانتقالات لخوض تحد جديد على مقاعد القيادة الفنية، بحسب صحيفة «أبولا» البرتغالية.
كان هذا هو حال جوزيه مورينيو، الذي أقيل أيضاً من فناربخشة التركي، قبل أيام، وكان مرشحاً لخلافة سانتو في نوتنجهام فورست، لكن أنجي بوستيكوجلو، مدرب توتنهام السابق، تولى قيادة الفريق الإنجليزي.
وهناك أيضاً حالة فرناندو سانتوس، مدرب منتخب البرتغال السابق، والذي أقيل من منصبه كمدرب لمنتخب أذربيجان، قبل أيام أيضاً، وسيرجيو كونسيساو الذي لم يخض بعد تحدياً جديداً، بعد رحيله عن ميلان نهاية الموسم الماضي.
وتشمل القائمة بجانب هؤلاء المدربين، كارلوس كارفخال (براجا البرتغالي)، وفيتور برونو (بورتو البرتغالي)، وأرماندو تيكسيرا «بيتيت» (ريو أفي البرتغالي) ألفارو باتشيكو (العروبة السعودي)، وجوزيه بيسيرو (الزمالك المصري) وبيدرو كايشينيا (سانتوس البرازيلي)، وباولو بينتو (منتخب الإمارات)، وبيدرو ماركيز «بيبا» (سبورت ريسيفي البرازيلي)، ودانيال سوزا (فيتوريا دي جيماريش البرتغالي)، وروي خورخي (منتخب البرتغال تحت 21 عاماً)، وريناتو بايفا (فورتاليزا البرازيلي)