جنيف (أ ب)

لا يزال منتخب إسبانيا يبدو أنه الأفضل في أوروبا، بينما وصلت إنجلترا أخيراً للمستوى المأمول، على مستوى تصفيات كأس العالم، في حين واصلت فرنسا الانتصارات، بعدما كادت تهدر نقاطاً رغم أهداف كيليان مبابي.
وبدأت جميع المنتخبات الأوروبية مشوارها في مرحلة التصفيات، حيث كان أسبوعاً رائعاً بالنسبة لكريستيانو رونالدو "40 عاماً" مع البرتغال، التي بدأت مشوارها بشكل سريع، فيما قاد لوكا مودريتش بنفس العمر كرواتيا لصدارة مجموعتها.
أما إرلينج هالاند فقد سجل 5 أهداف ليقود النرويج للفوز 11 / 1 على مولدوفا، ليقرب الوصيف منتخب إيطاليا من دور الملحق عن المجموعة، فيما سيكون فارق الأهداف عنصراً حاسماً. ومرت إيطاليا ربما بأغرب أسبوع، على مستوى المنافسات، من أجل تجنب الغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي. وحصدت إيطاليا بطل العام 4 مرات سابقاً، 6 نقاط بتسجيل 10 أهداف تحت قيادة المدرب الجديد جينارو جاتوزو.
وألمانيا بدورها تواجه خطر التحول إلى مرحلة الملحق خلال مارس المقبل، بعد الخسارة 2 / صفر من سلوفاكيا، حيث كانت الخسارة الأولى للألمان في الطريق إلى كأس العالم. بينما قد تندم سلوفاكيا على الاكتفاء بهدف متأخر في الدقيقة 90 على لوكسمبورج 1 / صفر، فيما يتأهل المتصدر فقط مباشرة خلال شهر نوفمبر المقبل، ويلعب فارق الأهداف دوراً في الفصل بين حالات التعادل في النقاط.
إسبانيا تتألق وبدا منتخب إسبانيا أنه أفضل آمال أوروبا في الظفر بلقب كأس العالم 2026، فإذا كان الفوز 3 / صفر على بلغاريا متوقعاً، فإن اكتساح تركيا 6 / صفر، في إسطنبول نتيجة رائعة. وسجل لاعب خط الوسط ميكيل ميرينو ثلاثية "هاتريك" ما يعني أن إسبانيا ليست في حاجة لأهداف من لامين يامال "18 عاماً" والذي قدم تمريرتين حاسمتين.
وظهر التوازن على أداء منتخب إسبانيا، حيث لا يزال اللاعبون الصغار يتطورون في خطة المدرب لويس دي لافوينتي، وستكون مواجهة جورجيا بقيادة الجناح المتالق كفيشا كفاراتسيخيليا خلال 11 أكتوبر، محطة مهمة في العطلة الدولية المقبلة.
بدورها حققت إنجلترا فوزاً ساحقاً 5 / صفر على أحد أكثر الملاعب رعباً في بلجراد، ويمكن أن ينهي هذا الفوز الكبير، الحديث على أن وصيف بطل أوروبا في نسخة 2024، لا يقدم أفضل أداء تحت قيادة مدربه الألماني توماس توخيل، مع تحقيق انتصارات متتالية والحفاظ على نظافة الشباك، فيما وصف توخيل الفوز الأخير بأنه "حاسم ضد خصم صعب في بيئة صعبة". أما منتخب فرنسا فمر بأسبوع أكثر صعوبة بفوزين صعبين على أوكرانيا 2 / صفر وآيسلندا 2 / 1، وساعدته تقنية حكم الفيديو المساعد (فار) في أن يتجنب التعادل المتأخر في باريس، حيث سجل مبابي في كل مباراة وهو يقترب من صدارة أوليفية جيرو الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا (57 هدفاً)، حيث أحرز نجم ريال مدريد (52) حتى الآن.