طوكيو (أ ب)

قال العداء يوسين بولت، أحد أعظم عدائي المضمار عبر التاريخ، وربما لا يزال النجم الأكثر شهرة فيه، إنه ينظر إلى أبرز العدائين الحاليين، وهو يتوقع ألا يتمكن أي منهم في تحطيم رقمه القياسي.
ومنذ أن سجل يوسين بولت أرقامه القياسية العالمية في سباقي 100 و200 متر، قبل 16 عاماً، لم يقترب أحد فعلياً من تحطيمها.
وقال بولت في فعالية لشركة «بوما» اليوم الخميس، قبل يومين من انطلاق بطولة العالم لألعاب القوى التي سيحضرها لأول مرة شخصياً منذ اعتزاله المنافسات قبل ثماني سنوات:«لست قلقاً». وسجل بولت رقميه القياسيين - 58. 9 ثانية في سباق 100 متر و19. 19 ثانية في سباق 200 متر - في بطولة العالم ببرلين عام 2009.
ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن سوى عداء واحد آخر هو يوهان بليك من كسر حاجز 7. 9 ثانية في سباق 100 متر، وهو نفسه الوحيد الذي ركض أسرع من 3ر19 ثانية في سباق 200 متر. وكان العداء الأميركي نواه لايلز هو الوحيد الذي تحدث صراحة عن استهدافه لأرقام بولت القياسية، حيث أثار جدلاً في عام 2023، عندما قال إنه يفكر في أزمنة قدرها 65. 9 ثانية في الـ100 متر 10. 19 ثانية في الـ200 متر، مضيفاً: «لدي سبب وجيه لأؤمن أنني سأفعل شيئاً لم أفعله من قبل».
وحقق لايلز إنجازاً شبيهاً بإنجازات بولت عندما فاز بالسباقين معاً في بطولة العالم ذلك العام، لكنه لم يتمكن بعد من تجاوز رقم 31. 19 ثانية الذي سجله في بطولة العالم 2022، ليكسر به الرقم الأميركي القديم المسجل باسم مايكل جونسون.
أما أسرع توقيت تم تسجيله هذا العام في سباق 100 فكان من قبل الجامايكي كيشان طومسون بزمن 75. 9 ثانية، ما يجعله المرشح الأبرز قبل نهائي الأحد، الذي يتوقع أن يشارك فيه لايلز، والأميركي كيني بيدناريك، وجامايكي آخر هو أوبليك سيفيل.
وتوقع بولت فوزاً جامايكياً بالمركزين الأول والثاني، مع صعود طومسون وسيفيل إلى قمة منصة التتويج.
وقال بولت:«الأمر كله يتوقف على قدرتهم على التنفيذ - ألا يستمعوا إلى الضوضاء، بل يذهبون وينفذون».
وجذب العداء الأسترالي جوت جوت «17 عاماً» مقارنات مع بولت، بفضل خطوته المستقيمة وطوله البالغ ستة أقدام، ويرجع ذلك جزئياً إلى أن جوت يتفوق قليلاً من حيث الأزمنة على ما كان عليه بولت في عمر 17 عاماً. هل يمكن أن يكون جوت هو من يحطم أرقام بولت القياسية؟ وقال بولت: «دائماً ما تكون الأمور أسهل عندما تكون صغيراً في السن. الانتقال من فئة الناشئين إلى فئة الكبار يكون أصعب دائماً. كل ما في الأمر هو إيجاد المدرب المناسب، والأشخاص المناسبين من حولك».