مراد المصري (أبوظبي)


جاء الإعلان الرسمي من محمود الخطيب رئيس النادي الأهلي، بعدم الترشح في انتخابات النادي المقبلة بسبب ظروف صحية، ليسدل الستار على مسيرة أسطورية امتدت لأكثر منذ نصف قرن من الزمن بين أروقة «القلعة الحمراء».
الخطيب أبدع وتفوق لاعباً وإدارياً ورئيساً، وكان علامة بارزة للأهلي، وسطر النجاحات في الملاعب بين عامي 1972 و1988، وأثبت نفسه إدارياً محنكاً مع مجالس إدارات الأهلي، ثم حفر اسمه أحد أنجح الرؤساء في تاريخ النادي، وبالمجمل خلال هذه المسيرة كان شاهداً على 26 من أصل 27 لقباً أفريقياً في خزائن الأهلي.
وفي فترتي توليه الرئاسة منذ عام 2017، جاء حصاد الألقاب غزيراً وحافلاً بالإنجازات، أبرزها الدوري المصري 6 مرات، ودوري أبطال أفريقيا 4 مرات، وكأس السوبر المصري 3 مرات، وكأس السوبر الأفريقي مرتين، والفوز 3 مرات ببرونزيات مونديال الأندية بنظامه القديم، وكأس القارات الثلاثة، والتأهل لأول نسخة من مونديال الأندية بنظامه الجديد، إلى جانب حصاد مختلف الألعاب الرياضة الأخرى.
الخطيب اختار الرحيل، بعد أن وجه خطاباً للاعبين طالبهم فيها بضرورة التركيز في المرحلة المقبلة، ليتحول هذا اللقاء إلى «خطاب الوداع». 
ومع تداول أسماء لخلافته في منصب رئاسة الأهلي، فإن الجميع يدرك أن المسؤولية والتحدي سيكونان كبيرين لسد فراغ «الأسطورة».