معتز الشامي (أبوظبي)

يلتقي الوصل مع الشارقة مساء بعد غد الخميس على استاد زعبيل، في مواجهة قوية ضمن الجولة الخامسة من دوري أدنوك للمحترفين، ويدخل «الإمبراطور» اللقاء وهو في المركز الخامس برصيد 7 نقاط، فيما يسعى «الملك» لتصحيح مساره بعد بداية متواضعة وضعته في المركز العاشر برصيد 4 نقاط فقط.
والتقى الفريقين في 30 مواجهة بدوري المحترفين، تفوق خلالها الوصل في 13 مباراة مقابل 10 انتصارات للشارقة، بينما حُسمت 7 مباريات بالتعادل، ويعكس هذا التكافؤ التاريخي طبيعة المواجهة التي عادة ما تحمل الكثير من الندية.
ورغم البداية المتعثرة، يملك الشارقة سجلاً جيداً في زياراته لزعبيل، حيث فاز في المباراة الأخيرة هناك، إلا أنه لم يحقق انتصارين متتاليين على الملعب ذاته سوى مرة واحدة عامي 2010 و2011.
وتبرز ركلات الجزاء كعلامة فارقة في مواجهات الفريقين، إذ شهدت لقاءاتهما 21 هدفاً من علامة الجزاء (13 للشارقة و8 للوصل)، في رقم يعكس الحساسية الكبيرة لهذه القمة، كما لم يعرف الفريقان نتيجة التعادل في أي من مباريات سبتمبر السابقة، حيث فاز الشارقة مرتين (2013 و2021)، فيما حقق الوصل انتصاراً وحيداً عام 2017.
وعلى المستوى الهجومي، اعتاد الوصل التسجيل من خارج المنطقة في مواجهاته ضد الشارقة على ملعبه، إذ جاء 7 من آخر 16 هدفاً سجلها في زعبيل من تسديدات بعيدة المدى، بما في ذلك 3 من آخر 4 أهداف.
ويتصدر البرازيلي فابيو ليما مشهد الأسماء البارزة، كونه الهداف التاريخي للمواجهات بين الفريقين في دوري المحترفين برصيد 12 هدفاً، وهو الذي بدأ سجله التهديفي في البطولة أمام الشارقة عام 2014، وفي المقابل، يعد كايو لوكاس أحد أبرز أسلحة «الملك» بعدما ساهم بـ11 هدفاً أمام الوصل (7 أهداف و4 تمريرات حاسمة)، إلى جانب إسهامات إيجور كورونادو الذي ساهم في 4 أهداف خلال 6 مباريات ضد «الإمبراطور».
وإجمالاً، سجل الوصل 47 هدفاً في شباك الشارقة مقابل 43 هدفاً للأخير، ما يعكس التكافؤ الكبير تاريخياً، فيما يظل فابيو ليما رقماً صعباً ليس فقط في هذه المواجهة، بل في تاريخ الدوري بأكمله، بعدما دوّن أهدافاً مؤثرة في شباك منافسين عدة، أبرزهم الوحدة (16 هدفاً) واتحاد كلباء (14 هدفاً).