معتصم عبدالله (أبوظبي)
اضطر البطل الإماراتي حمزة شيماييف، المتوج مؤخراً بلقب بطولة العالم للوزن المتوسط في «UFC 319»، بعد فوزه التاريخي على الجنوب أفريقي دريكوس دو بليسيس، إلى تأجيل حلمه بالعودة إلى أبوظبي، وخوض نزال جديد أمام جماهيره.
وبينما يتأهب عشاق فنون القتال المختلطة لموعد عالمي جديد في أكتوبر المقبل، مع استضافة النسخة 22 من بطولة «UFC 321» يوم 25 أكتوبر المقبل في «الاتحاد أرينا – أبوظبي»، ضمن «أسبوع أبوظبي للتحدي»، الذي بات علامة فارقة على أجندة الرياضة العالمية، جاءت الإصابة بالركبة لتجبر شيماييف، علي تأجيل حلمه بالظهور في وطنه الإمارات وتحديداً العاصمة أبوظبي، رغم تأكيده على مدى شوقه للظهور هنا داخل الحلبة، حيث أبدى حماسه للفكرة، قائلاً في حديث خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب النزال الأخير: «أنا مستعد دائماً، ربما أدافع عن الحزام، أو أواجه منافساً آخر… الأهم أن أعود للقتال في أبوظبي».
ومنذ ظهوره الأول في «UFC» عام 2020، خطف شيماييف الأنظار بقدراته الاستثنائية وقوة حضوره، ليعزز بتتويجه الأخير مكانته كأحد أبرز نجوم اللعبة عالمياً.
ويأتي تنظيم البطولة ضمن شراكة راسخة بين دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي و«UFC»، لترسيخ مكانة العاصمة الإماراتية وجهة رئيسة لأقوى الفعاليات الرياضية العالمية منذ استضافة أولى نسخها في عام 2010.
ومنذ بدايته في يوليو 2020، قدّم حمزة شيماييف واحدة من أكثر البدايات المبهرة في تاريخ «UFC»، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية خلال شهرين فقط، بينها فوز تاريخي بالضربة القاضية في 17 ثانية على جيرالد ميرشارت، ليُكرّس اسمه كأحد أبرز المواهب الصاعدة.
ورغم التحديات الصحية التي حدّت من نشاطه في 2021، عاد بقوة في العام التالي بتفوق لافت على جيلبرت بيرنز في نزال نال جائزة «مباراة الليلة»، قبل أن يهزم كيفن هولاند بأداء قوي رسخ مكانته بين كبار المقاتلين.
ومع انتقاله إلى وزن المتوسط، واصل شيماييف تألقه بالفوز على البطل السابق كامارو عثمان، ثم قدّم عرضاً كبيراً أمام روبرت ويتاكر في أبوظبي خلال «UFC 308»، محققاً انتصاره الرابع عشر بلا هزيمة.
وبذلك، مهد الطريق ليخوض نزال اللقب أمام الجنوب أفريقي دريكوس دو بليسيس في «UFC 319»، حيث كتب التاريخ بتتويجه بطلاً للعالم في وزن المتوسط، ومُحافظاً على سجله النظيف الذي جعله واحداً من أبرز أساطير اللعبة.