معتز الشامي (أبوظبي)

تعرّض مانشستر يونايتد لهزيمته الثالثة في الجولات الست الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث خسر خارج أرضه أمام برينتفورد، بثلاثة أهداف لهدف، أمس السبت.
ويواجه روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، صعوبة في الأشهر العشرة الأولى من مسيرته مع الفريق في أولد ترافورد، حيث تفاقمت مشاكل المدرب البرتغالي.
وفاز يونايتد مرتين فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وتعادل في مباراة، ليجمع 7 نقاط من 6 مباريات، محتلاً المركز الثالث عشر.
ورغم إنفاقه 250.7 مليون يورو هذا الصيف وامتلاكه قيمة إجمالية قدرها 723 مليون يورو، مدّد يونايتد سلسلة مبارياته دون فوز خارج أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى 8 مباريات، ولم يحقق يونايتد أي فوز في آخر 8 مباريات خارج أرضه في البريميرليج (تعادل 2 وخسر 6)، وهي أطول سلسلة له منذ الفترة بين مارس وأكتوبر 2019 (تعادل 3 وخسر 5).
ولم يذق المدرب البالغ من العمر 40 عاماً طعم الفوز سوى 3 مرات في 17 مباراة خارج أرضه، محققاً 14 نقطة فقط من أصل 54 متاحة، مع انتهاء 9 من تلك المباريات بالهزيمة.
ويعود آخر فوز ليونايتد خارج أرضه إلى 16 مارس 2025، على ليستر سيتي بنتيجة 3-0 على ملعب كينج باور، رغم أن ليستر كان في طريقه نحو الهبوط في ذلك الوقت. ومن المثير للقلق أنه لم يسجل سوى 17 هدفاً خارج أرضه منذ تعيين أموريم، واستقبل 30 هدفاً في تلك الفترة.
وحتى مع التعاقدات الباهظة الثمن مع ماتيس دي ليخت وليني يورو، فشل أموريم في حل مشكلة خط الدفاع. وفي الهجوم، لم يسجل برايان مبيمو وماتيوس كونيا وسيسكو سوى هدفين فقط هذا الموسم في الدوري.
ومنذ أول مباراة لأموريم في نوفمبر 2024، لم يستقبل أي فريق الهدف الأول في الدوري أكثر من مانشستر يونايتد بواقع 21 مرة.
وتحسن أداء الفريق بشكل طفيف، مقارنة بالموسم الماضي الذي احتل فيه المركز الخامس عشر، لكن عدم فوز أموريم بمباراتين متتاليتين منذ تعيينه يدل على افتقار فريقه للثبات والفعالية اللازمة، إضافة إلى خروجه المخيب للآمال من كأس كاراباو أمام غريمسبي تاون.
فيما كانت الهزيمة المهينة في كأس الدوري أمام جريمسبي من الدرجة الرابعة في أغسطس الماضي، قد أثارت التكهنات بشأن مستقبل أموريم، حيث اعترف المدرب بأنه فكر في الاستقالة.
وتعرض المدرب البرتغالي لانتقادات شديدة مرة أخرى بعد الخسارة المذلة 3-0 أمام مانشستر سيتي، قبل أن يمنحه الفوز 2-1 على تشيلسي، الأسبوع الماضي مساحة صغيرة للتنفس.
وكانت الخسارة أمام برينتفورد الذي خسر 3 مرات في أول 5 مباريات تحت قيادة المدرب عديم الخبرة كيث أندروز، بمثابة إهانة جديدة لأموريم، الذي سيواجه أسئلة متجددة حول قدرته على إحياء يونايتد.