أنقرة (د ب أ)

تلقى فريق ليفربول الهزيمة الثانية على التوالي هذا الموسم، بعدما خسر أمام مضيفه جلطة سراي التركي صفر/ 1 في الجولة الثانية من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وبعد أيام من الهزيمة الأولى محلياً لليفربول أمام مضيفه كريستال بالاس 1/ 2، تجرع بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، خسارة أوروبية أيضاً أمام جلطة سراي، ليزداد الضغط على فريق المدرب الهولندي آرني سلوت.
وسجل النيجيري فيكتور أوسيمين هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16 من ركلة جزاء، ليحصد جلطة سراي أول 3 نقاط في مشواره بالبطولة، بعدما خسر من آينتراخت فرانكفورت الألماني 1/ 5 في الجولة الماضية، أما ليفربول فلديه رصيد النقاط نفسه بعدما كان قد هزم أتلتيكو مدريد الإسباني 3/ 2 في الجولة الأولى أيضاً.
وسيطر ليفربول وحاول التقدم مبكراً، لكن على عكس سير المباراة كاد يتقدم جلطة سراي من فرصة شبه انفراد عبر اللاعب يلماز أنقذها الحارس أليسون وحول الكرة إلى ركنية.
وضيّق الفريق التركي المساحات بشكل كبير على ضيفه، حيث لم تخلق العديد من الفرص والمحاولات التهديفية. وكاد الفرنسي هوجو إيكيتيكي يتقدم بأول الأهداف من اختراق وتوغل لكن حارس جلطة سراي تصدى، ليتابع الكرة الهولندي جرافنبيرخ ثم أبعدها الدفاع من أمام خط المرمى.
وارتدت الكرة بهجمة سريعة للفريق التركي حصل خلالها على ركلة جزاء، ومنها سجل النيجيري فيكتور أوسيمن الهدف الأول، ليظل جلطة سراي الأخطر، حيث كاد يسجل الهدف الثاني من صناعة أوسيمين باتجاه جندوجان، قبل أن يحولها إبراهيما كوناتي إلى ركنية. وسدد فيرتز كرة من مسافة قريبة بعد تهيئة رأسية من فريمبونج، لكن الحارس حولها إلى ركنية حملت خطورة أيضاً على المرمى.
وأرسل خاكبو عرضية متقنة من الجهة اليسرى إلى رأس المدافع المتقدم كوناتي، لكن الرأسية مرت بجوار القائم. وكاد أوسيمين يخدع الحارس أليسون بتسديدة ساقطة في المرمى، لكن البرازيلي عاد سريعاً ليمسك الكرة.
وفي الشوط الثاني استمرت الأمور على نفس المنوال، في ظل تأمين جيد في الوسط الدفاعي من جانب جلطة سراي، ومحاولاً تنقصها السرعة من فريق ليفربول الذي كان يخرج بالكرة ببطء واضح.
وحاول المدير الفني لليفربول إعادة فريقه للمباراة من خلال بعض التبديلات مثل نزول المصري محمد صلاح والسويدي ألكسندر إيزاك، بدلاً من كودي خاكبو ورايان جرافنبرخ، كما شارك الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر على حساب الفرنسي إيكيتيكي.
وبالفعل زادت خطوة هجوم ليفربول، خاصة مع التراجع البدني لدى الفريق التركي الذي اكتفى بالبقاء في منتصف ملعبه، وبالرغم من الاعتماد على الهجمات المرتدات عبر يلماز، والبديل الأرجنتيني ماورو إيكاردي، لكن الوصول إلى مرمى أورجان شاكير حارس جلطة سراي كان صعباً بالنسبة للضيوف.