ستوكهولم (أ ب)
أعلن حارس المرمى السويدي المخضرم روبين أولسن اعتزاله اللعب الدولي، بعدما أبلغه يون دال توماسون، المدير الفني للمنتخب، بأنه لن يكون الخيار الأول في حراسة المرمى بعد الآن.
وارتكب أولسن «35 عاماً» خطأ فادحاً أدى إلى هدف لمصلحة سلوفينيا في المباراة، التي انتهت بالتعادل 2-2 في ليوبليانا الشهر الماضي، ضمن تصفيات كأس العالم.
وشارك أولسن أساسياً في المباراة التي خسرها المنتخب السويدي بهدفين نظيفين أمام كوسوفو بعدها بأربعة أيام، في ظهوره الدولي الـ79 مع منتخب السويد، لكن الاتحاد السويدي لكرة القدم أعلن أنه أنهى مسيرته الدولية بشكل فوري.
وفي مقابلة مع صحيفة أفتونبلادت السويدية، قال أولسن، الذي يلعب حالياً لنادي مالمو بعد رحيله عن أستون فيلا خلال الصيف، إن قراره بالاعتزال الدولي سيظل قائماً طالما استمر يون دال توماسون مدرباً للمنتخب، لأنه «قائد لا أرغب في العمل تحت قيادته».
وقال أولسن في المقابلة إن توماسون أبلغه الشهر الماضي، بأنه الحارس الأساسي للمنتخب السويدي، لكن بعدها أبلغه المدرب نفسه بأن الأمر لم يعُد كذلك.
وكان من المقرر أن يعلن توماسون عن قائمة المنتخب التي ستواجه سويسرا وكوسوفو في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، مع احتمال أن يتولى فيكتور يوهانسون مركز الحارس الأساسي.
وقال أولسن، الذي لعب للمنتخب السويدي لعشرة أعوام، في بيان صادر عن الاتحاد السويدي لكرة القدم، إن تمثيل بلاده كان «شرفاً عظيماً، ودائماً ما شعرت بدعم كبير من جماهيرنا».
وقال ستيفان بيتيرسون، مدير المنتخب السويدي إنه من المحزن أن يختار أولسن الاعتزال، مشيراً إلى أنه «كان له تأثير كبير» على منتخب السويد.