معتز الشامي (أبوظبي)


يبدو أن روما لا يحتاج إلى أهداف مهاجمه الأيرلندي الشاب إيفان فيرجسون، ليحافظ على موقعه في قمة الدوري الإيطالي، بعدما أثبت الفريق أن قوته الحقيقية تكمن في صلابته الدفاعية تحت قيادة المدرب جيان بييرو جاسبيريني.
وبعد مرور 6 جولات من موسم 2025-2026، يتصدر «الجيالوروسي» الكالتشيو بالشراكة مع نابولي، برصيد 15 نقطة، رغم تسجيله سبعة أهداف فقط، لكنه يملك أفضل خط دفاع في المسابقة، بعدما استقبل هدفين فقط منذ انطلاق الموسم.
ورغم التعاقد الكبير مع فيرجسون المعار من برايتون الإنجليزي، إلا أن اللاعب لم ينجح بعد في تسجيل أي هدف رسمي، بينما اكتفى زميله الأوكراني أرتيم دوفبيك بهدف، ومع ذلك يواصل جاسبيريني منح الثقة للثنائي، مؤكداً أن المداورة بينهما ستستمر بحسب ظروف المباريات ومستوى الجاهزية البدنية.
وقال المدرب الإيطالي في تصريحات سابقة: «ليس هناك لاعب متقدم على الآخر، فيرجسون ما زال صغيراً، لكنه يملك موهبة كبيرة، وهدفنا هو استعادة مستواه الذي ظهر به قبل موسمين، أما دوفبيك فيتحسن بدنياً وبدأ ينسجم مع أسلوب اللعب».
وفي غياب التوهج الهجومي، خطف ماتيوس سوليه الأضواء في الوسط الهجومي، حيث أصبح اللاعب الأبرز في تشكيلة جاسبيريني، وأسهم في صناعة الانتصارات المتتالية للفريق.
ورغم التحديات الهجومية، فإن التنظيم الدفاعي المثالي لروما جعل الفريق يبدو أكثر نضجاً وصلابة من أي وقت مضى، مما جعل جماهيره تتساءل إن كان بإمكانه الذهاب أبعد من هدف التأهل إلى دوري الأبطال والمنافسة فعلاً على لقب الدوري هذا الموسم.
وفي العاصمة الإيطالية، لا يزال الشعار واضحاً «إن لم تسجل كثيراً، فلا تستقبل أبداً»، وهي المعادلة التي منحت روما صدارة الكالتشيو بثبات وثقة.