معتز الشامي (أبوظبي) 

حقق الوصل فوزاً ثميناً على المحرق البحريني 1-0، في الجولة الثالثة ليتصدر المجموعة الأولى من دوري أبطال آسيا 2، بالعلامة الكاملة، بعدما رفع رصيده إلى 9 نقاط.
سجل هدف الوصل البديل أداما ديالو من مهارة فردية وانفراد بمرمى المحرق عند الدقيقة 88، كما سجل الوصل أرقاماً قياسية تاريخية عدة في مشاركاته الآسيوية، حيث كان الفوز على المحرق هو الثالث توالياً لـ«الفهود» في مسابقة قارية للمرة الأولى في تاريخه، منها مرتان خارج ملعبه، كما أنها المرة الأولى أيضاً في تاريخه الآسيوي الذي يسجل فيها 10 أهداف في أول 3 مباريات ببطولة آسيوية كبرى.
لعب الوصل مباراة متوازنة، ودفع بتشكيلة ضمت خالد السناني في المرمى، أمامه رودريجو أوليفيرا، سفيان بوفتيني، جابريل فاريتا، هوجو نيتو، وفي الوسط لعب، مالك جنعير، سياكا سيدي بي، طحنون الزعابي، نيجوسيان جيان، برايان بالاسيوس، وسالدانيا في الهجوم، وأراح المدرب البرتغالي كاسترو، عدد من العناصر التي فضل أن يشركها في الشوط الثاني.
وحاول الوصل إحكام سيطرته على مجريات اللعب، ومال التفوق لصالحه في البداية، ولكن غابت الخطورة أمام المرمى، رغم بعض المحاولات الأكثر خطورة لمصلحة المحرق، لاسيما في الربع ساعة الأولى.
وأنهى الوصل الشوط الأول بالتعادل السلبي ليحافظ على نظافه شباكه، في ظل رغبة الفريق في عدم استقبال أي هدف، مع محاولات مستمرة للتسجيل، لكنها لم تسفر عن شيء بسبب تسرع اللاعبين أو غياب التركيز في اللمسة الأخيرة خلال أول 45 دقيقة.
وفي الشوط الثاني، دفع كاسترو بكل من أداما ديالو، سيرجيو بيريرا، علي صالح، خيمنيز، سالم العزيزي، بدلاً من طحنون الزعابي، برايان بالاسيوس، أوليفيرا، سالدانيا وسياكا.
وعاد الوصل للسيطرة على مجريات اللعب سريعاً، وكاد خيمنيز أن يسجل من كرة عرضية أرسلها عالية لتتجه صوب الشباك ولكن تدخل حارس المحرق لإنقاذ الموقف.
ورد نيتو بانطلاقة حولها لعلي صالح، الذي سدد برعونة لتمر بعيداً دون خطورة، وحاول المحرق الانطلاقات عبر طرفي الملعب، ولكن استبسل دفاع الوصل، واستمر إيقاع اللعب هادئاً من الفريقين، بتراجع الوصل في محاولة لشن هجمات سريعة وتحولات هجومية لخلخلة التنظيم الدفاعي الجيد لصالح المحرق.
وفي الدقيقة 88، تمكن البديل أداما ديالو من الانطلاق من العمق مستغلاً تمريرة طولية لينفرد تماماً بمرمى المحرق البحريني، ويسدد بقوة ليضع الفهود في المقدمة بالهدف الأول، واستمر الأداء القوي من «الفهود» بحثاً عن الهدف الثاني، ولكن اكتفى الفريق بهدف وحيد.