علي معالي (أبوظبي)
أعلنت اللجنة المنظمة لكأس العالم للسباحة بالزعانف، عن اكتمال التحضيرات في مسبح المركز الرياضي لمدينة محمد بن زايد بنادي أبوظبي للرياضات المائية، لاستضافة المنافسات، خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 3 نوفمبر المقبل، وسط مشاركة واسعة لأبرز المنتخبات والنجوم العالميين في هذه الرياضة المائية السريعة، التي تشهد نمواً متزايداً على مستوى الشعبية والمنافسة.
وتأكدت مشاركة أكثر من 20 دولة من مختلف قارات العالم، إلى جانب مشاركة السباح الكولومبي العالمي موريشيوس فرنانديز، والمقيم في الإمارات، التي رسّخت مكانتها وجهة مفضلة لأبطال العالم، ومركزاً رئيساً لاستضافة كبرى البطولات الدولية.
وأكدت اللجنة أن هذه النسخة تُعد من أكبر نُسخ كأس العالم للسباحة بالزعانف، من حيث عدد المشاركين، حيث ينتظر مشاركة أكثر من 400 سبّاح وسبّاحة، يتنافسون في مجموعة من السباقات الأسرع من نوعها على مستوى العالم، ما يعكس المكانة المتنامية التي تحتلها البطولة في أجندة الاتحاد الدولي للرياضة تحت الماء (CMAS).
وفي إطار اهتمام نادي أبوظبي للرياضات المائية بتوسيع قاعدة الممارسين، وتوفير فرص تنافسية لمختلف الأعمار، ستتزامن فعاليات كأس العالم هذا العام مع البطولة الوطنية للسباحة بالزعانف للناشئين للفئات العمرية من 8 إلى 11عاماً من الجنسين، في خطوة تهدف إلى دعم وتطوير قاعدة الناشئين في الدولة، ومنحهم فرصة فريدة للاحتكاك والتعلم من أبطال العالم المشاركين في الحدث، وتنمية البرامج المجتمعية والإرث الرياضي لكل الأحداث التي تقام بالدولة.
كما ستشهد البطولة تتويج الفائزين في مرحلتي العموم للكبار (فوق 18 عاماً) والشباب والناشئين (من 12 إلى 17 عاماً)، إضافة إلى تكريم أصحاب المراكز الثلاثة الأولى لأول مرة في تاريخ منافسات كأس العالم في الفئات العمرية 12–13 عاماً و14–15 عاماً و16-17 عاماً، في إطار حرص اللجنة المنظمة على دعم رياضة السباحة بالزعانف في الدولة وتطويرها ونشرها على نطاق أوسع، وتحفيز السباحين على تقديم أفضل مستوياتهم في هذا الحدث العالمي المرموق.
وتواصل أبوظبي تعزيز مكانتها وجهة رياضية عالمية رائدة، إذ أصبحت منارة للبطولات الدولية، وملتقى لأبطال العالم في الرياضات كافة، بما تعكسه الأعداد القياسية للمشاركين في النسخة الحالية من البطولة، وهو ما يؤكد قدرة العاصمة على تنظيم واستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، وفق أعلى المعايير العالمية، بما يُرسّخ ريادتها في مجال استضافة الأحداث الرياضية النوعية، ويعزّز حضورها على خريطة الرياضة الدولية.