معتز الشامي (أبوظبي) 


استعان جوزيه مورينيو بإرث أسطورة سباقات «الفورمولا-1» لويس هاميلتون للدفاع عن مكانة بنفيكا التاريخية، في مواجهة انتقادات رئيس سبورتينج لشبونة فريدريكو فارانداس، الذي اعتبر أن «النسور» يصلون متأخرين دائماً إلى سباق الألقاب.
وقبل مواجهة بنفيكا أمام سبورتينج براجا اليوم، شدّد مورينيو على أن التاريخ والإرث لا يُقاسان بلحظة عابرة أو فترة تراجع مؤقتة، مستحضراً مثال هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، الذي لم تمنع مواسمه الأخيرة الصعبة من تثبيت اسمه أفضل سائق في تاريخ اللعبة.
وقال مورينيو: «لويس هاميلتون وصل متأخراً في آخر بطولتين للعالم، لكنه فاز بسبع أو ثماني بطولات، قد تصل متأخراً، لكنك تبقى صاحب أكبر عدد من الألقاب»، تشبيه أراد به المدرب البرتغالي التأكيد على أن بنفيكا، رغم أي تعثرات راهنة، يبقى النادي الأكثر تتويجاً في البرتغال، بـ 38 لقب دوري مقابل 21 فقط لغريمه سبورتينج.
ويعكس مسار هاميلتون هذه الفكرة بوضوح، والسائق البريطاني صاحب الأرقام القياسية في عدد الانتصارات ومراكز الانطلاق الأولى والمنصات، مرّ بفترة صعبة في مواسمه الأخيرة. 
وأنهى عامه الأخير مع مرسيدس في 2024 بالمركز السابع، وهو أسوأ ترتيب في مسيرته، رغم تحقيقه انتصارين وخمس منصات تتويج، أما موسمه الأول مع فيراري في 2025 فكان أكثر قسوة، حيث حل سادساً، من دون أي منصة للمرة الأولى في مسيرته، بينما خرج الفريق بلا انتصارات وركز مبكراً على تطوير سيارة 2026.
إعجاب مورينيو بهاميلتون وفيراري ليس جديداً، إذ اعتاد زيارة حلبات السباق، وكان ضيفاً على «السكوديريا» في سيلفرستون هذا العام، وفي هذا السياق، عقد مقارنة لافتة بين فيراري وريال مدريد، قائلاً: «فيراري هي ريال مدريد الفورمولا-1، في مدريد يقولون إنك بمجرد ارتداء القميص الأبيض تبدأ المباراة متقدماً، الأمر نفسه مع فيراري، لكن هذا الحلم يحمل مسؤولية هائلة».