معتز الشامي (أبوظبي)


يتحدث الكثيرون عن أبرز لاعبي العصر، لكن البعض يقدّر إنجازات لاعبين آخرين، رغم اختلاف أدوارهم لا يقلون أهمية عن النجوم الكبار.
هذا ما حدث مع فرانشيسكو ماوري، الذي كان ضمن الجهاز الفني للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في ريال مدريد خلال فترتي تدريبه في سانتياجو برنابيو (2013-2015 و2020-2025).
وفاجأ مساعد المدرب الإيطالي الجميع عندما سُئل عن أهم لاعب درّبه على الإطلاق، حيث لم يختر كريستيانو رونالدو أو فينيسيوس جونيور، واختار ماوري، النجم البرتغالي كيبلير لافيران ليما فيريرا، والشهير بـ «بيبي»، وقال: «هناك جوانب عديدة للبنية الجسدية، هناك رونالدو، وخارج ريال مدريد، كاليدو كوليبالي، لكن ربما كان بيبي الأكثر إثارة للإعجاب، من حيث القوة والقدرة الهوائية كان مذهلاً».
وأضاف عن قلب الدفاع البرتغالي، الذي قضى عقداً من الزمن في ريال مدريد (2007-2017)، في بودكاست «أوفسايدرز»: «أما من حيث التغطية الإعلامية، وبسبب الجدل الذي أثير حوله، لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه، لكنه كان لاعباً ذكياً، يتمتع بتوزيع جيد للكرة، وكان لاعباً مهماً لكل من المنتخبات الوطنية والأندية»
واعتزل بيبي اللعب قبل أكثر من عام بقليل عن عمر يناهز 41 عاماً، بعد عودته إلى بورتو، عقب فترة قصيرة قضاها في بشكتاش التركي، ولعب 141 مباراة دولية مع منتخب البرتغال بين 2007 و2014، وكان أحد اللاعبين الذين فازوا ببطولة أوروبا عام 2016، وعند اعتزاله، كان ثالث أكثر اللاعبين مشاركة في تاريخ المنتخب، بعد أن حمل شارة القيادة.
وحجز بيبي، الذي دفع ريال مدريد 30 مليون يورو لضمه من بورتو، لنفسه مكانة متميزة في النادي بفضل قدراته البدنية الاستثنائية وروحه القتالية العالية، وحقق بيبي 3 ألقاب في الدوري الإسباني، ولقبين في كأس ملك إسبانيا، ولقبين في كأس السوبر الإسباني، و3 ألقاب في دوري أبطال أوروبا، ولقبين في كأس السوبر الأوروبي، ولقبين في كأس العالم للأندية.
وطوال مسيرته مع النادي، كان بيبي لاعباً أساسياً، ولم تحِدّ من مشاركته سوى الإصابات، وشارك في 334 مباراة رسمية، وسجل 15 هدفاً، واختتم مسيرته مع «الميرنجي» بعد أن قرر عدم تجديد عقده.