علي معالي (أبوظبي)


تشهد كأس آسيا للشباب للشراع والتجديف سباقاً مثيراً، قبل إسدال الستار على النسخة الحالية التي تعود بعد غياب 6 سنوات، بمشاركة 18 دولة في البطولة التي ينظمها نادي الحمرية وتختتم الثلاثاء.
وأشاد الاتحاد الآسيوي، من خلال مالاف شروف رئيس الاتحاد، بما شاهده على شاطئ الحمرية من مستوى فني وتنظيمي على أعلى مستوى.
صرّح سلطان الشامسي، أمين السر العام بنادي الحمرية، بأن الاستضافة تعتبر استثنائية لاعتبارات متنوعة منها، أنها النسخة الأولى بعد غياب 6 سنوات، وكذلك نجاح الإمارات في الاستضافة، رغم المنافسة الشرسة من دول أخرى عديدة لها تاريخ طويل في هذه الرياضة».
وأضاف: «الحدث ليس رياضياً فقط على شاطئ الحمرية، بل اجتماعي بامتياز، من خلال الحضور المميز، سواء للرياضيين أو الأسر والعائلات، من الرابعة عصراً حتى الثامنة مساءً في أجواء متميزة للغاية، مع تنظيم مثالي من النواحي كافة».
قال سلطان الشامسي: «نعمل داخل نادي الحمرية بشكل احترافي كبير على الصُّعد كافة، وهو ما يجعل البطولات والأحداث التي نقوم بتنظيمها جيدة من جميع الجوانب، وما أشاد به الاتحاد الآسيوي خير دليل على ذلك، وأن شاطئ الحمرية حاصل الشهادة الدولية لتنظيم مثل هذه الفعالية والحدث القاري الكبير، وحاصلون على العلم الأزرق لأفضل الشواطئ، مما جعل الاتحادين الدولي والآسيوي يسندان لنا تنظيم البطولة التي يشرك فيها عدد كبير من مختلف بلدان العالم».
وأضاف: «نهتم بشكل كبير بمثل هذه الرياضة داخل النادي، ولدينا جيل متميز من اللاعبين ننتظر منهم الكثير مستقبلاً، وأن النادي برئاسة حميد الشامسي يبذل جهداً كبيراً من أجل بيئة رياضية واجتماعية في الأنشطة كافة».
وختم سلطان الشامسي: «ما يحدث على شاطئ الحمرية مزيج رائع بين الرياضة والمجتمع من خلال عمل يقوم به النادي لخدمة الجانبين، وسط أجواء رائعة يستمتع بها الجميع وهو ما نهدف إليه داخل النادي».