علي معالي (دبي)
يخوض، مساء الغد، منتخبنا الوطني مباراته الثانية في دولية دبي لكرة السلة، أمام فريق الاتحاد الليبي في أقوى مبارياته بالمجموعة الأولى، في البطولة التي تشهد مشاركة 10 فرق تقام منافساتها على صالة راشد بن حمدان بنادي النصر بدبي.
وكان منتخبنا قد بدأ مشواره بالبطولة بالفوز على فريق حمص الفداء السوري بنتيجة 97-70، في مباراة فرض فيها منتخبنا سيطرته الكاملة على المباراة، ونجح بقيادة المدرب د. منير بن الحبيب في الاستفادة من التجربة القوية الأولى، خاصة أنها المباراة الأولى منذ فترة طويلة.
وكان فريق الاتحاد الليبي قد بدأ مشواره بالبطولة أيضاً بالفوز على فريق النصر مستضيف هذه النسخة بنتيجة 106-70، وبالتالي ستحدِّد المباراة مبكراً الفريق المتصدر للمجموعة.
يضم منتخبنا بين صفوفه مجموعة من الخبرات، منهم قيس عمر وعمر خالد وأحمد عبداللطيف، وديماركو، إضافة إلى العناصر الشبابية الممثلة في حامد عبداللطيف، حسن عبدالله، سيف الرشيدي، مامادو ندياي، حمد البلوشي، ومحمود وسام محمد، إضافة إلى الثنائي الأجنبي بحسب لوائح البطولة، وهما: واشنطن لاعب شباب الأهلي، وأنتوني كريس ويل لاعب نادي البطائح.
وفي لقاء سوري خالص يلتقي حمص الفداء مع الوحدة، في السابعة مساء، على أن تُختتم مباريات اليوم بلقاء واحد من المجموعة الثانية بين الكرامة السوري مع زامبوانجا الفلبيني.
من جانبه عبّر عبدالله حسن محيوه، نائب رئيس الاتحاد، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لدولية دبي، عن سعادته بهذا الظهور الأول للمنتخب والفوز الكبير على حمص الفداء السوري، مشيراً إلى حالة الانسجام المتواجدة في قائمة المنتخب بين اللاعبين القدامى والشباب الجدد، مع اللاعبين الأجانب في نفس الوقت.
قال عبدالله حسن، في أول تصريح له منذ انضمامه لاتحاد السلة في التشكيل الجديد: «قائمة المنتخب مليئة بعدد كبير من البدلاء أصحاب الكفاءات العالية، من القدامى والجدد، وهو أمر يؤكد البناء السليم لمسيرته في المستقبل، وهناك عدد من المواهب الشابة التي يُمكن البناء عليها لمستقبل اللعبة بالمنتخب الوطني في ظل الاستحقاقات المقبلة ما بين الألعاب الخليجية والتصفيات الآسيوية». 
وأكد عبدالله حسن على أن دولية دبي تظل هي أحد الروافد المهمة لمسيرة اللعبة، قائلاً: «مسيرة طويلة لهذه البطولة العريقة، والتي نتوجّه بالشكر، في طفراتها الكبيرة، إلى اللواء «م» إسماعيل القرقاوي، الرئيس الفخري للاتحاد الحالي، رئيس الاتحاد العربي، بعد سنوات طويلة من عمره قضاها لتطوير البطولة، والتي ساهمت بشكل عام في إحداث نقلة نوعية مميزة بالخليج والمنطقة العربية بشكل عام».
وأضاف: «تقع على عاتق المجلس الحالي مهام كثيرة، وصعبة، منها كيفية إضافة الجديد لهذه البطولة، مع تطوير جديد لمسابقاتنا المحلية، ووضع المنتخب كذلك على طريق البطولات الآسيوية والنهوض بكافة المنتخبات في المراحل السنية الأخرى، وهذا يتطلب جهداً كبيراً من جميع عناصر اللعبة».