معتز الشامي (أبوظبي)
تجد إدارة إنتر ميلان نفسها أمام معادلة صعبة خلال سوق الانتقالات الشتوية، بعدما أبدى نادي بورنموث الإنجليزي اهتمامه بضم الجناح البرازيلي لويس هنريكي، في وقت لا يبدو فيه «النيراتزوري» مستعداً للتخلي عن لاعبه دون تأمين بديل مناسب.
ويتصدر إنتر جدول ترتيب الدوري الإيطالي بفارق خمس نقاط عن أقرب ملاحقيه، وهو ما قلّل من الضغوط على الإدارة لإبرام صفقات جديدة خلال يناير. وحتى الآن، يظل المدافع الشاب ليون ياكيروفيتش (18 عاماً) هو الصفقة الوحيدة للفريق في الميركاتو الشتوي.
ورغم الاستقرار النسبي في النتائج، فإن مركز الجناح الخلفي الأيمن يظل نقطة حساسة داخل الفريق، خاصة بعد إصابة دينزل دومفريس. ومع غياب الدولي الهولندي، أصبح لويس هنريكي الخيار الأول للمدرب كريستيان كيفو في هذا المركز.
لكن اللاعب البرازيلي لم يقدّم الأداء المنتظر منه هذا الموسم في هذا الدور الدفاعي الهجومي، ما دفع إنتر سابقاً لمحاولة استعادة جواو كانسيلو لتعزيز الجبهة، قبل أن يعود البرتغالي في النهاية إلى برشلونة، لتفشل الصفقة دون أن يتم تجهيز بديل فوري.
وهذا الفراغ في الخيارات هو السبب الرئيسي وراء تردد إنتر في الموافقة على رحيل هنريكي في يناير. فالنادي لا يرغب في إضعاف عمقه الدفاعي، خصوصاً في ظل المنافسة القوية على لقب الدوري.
ومن جانبه، يواصل بورنموث ضغطه لإتمام الصفقة، حيث تشير تقارير إلى أن النادي الإنجليزي مهتم باللاعب منذ أسابيع، بل وتحدثت بعض المصادر عن تقديم عرض رسمي بالفعل. ومع ذلك، يظل موقف إنتر واضحاً، لا بيع دون تعويض، كما ارتبط اسم الكرواتي إيفان بيريسيتش بإمكانية العودة إلى إنتر، لكن ناديه الحالي آيندهوفن لا يبدو مستعداً للسماح برحيله في منتصف الموسم، ما يزيد تعقيد المشهد أمام إدارة النادي الإيطالي.