الشارقة (الاتحاد)
عقد مجلس إدارة نادي الشارقة الدولي للرياضات البحرية اجتماعه الدوري الأول لعام 2026، برئاسة خالد جاسم المدفع، رئيس مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء المجلس والمدير العام للنادي.
وخلال الاجتماع، تم استعراض التقرير السنوي لإنجازات النادي لعام 2025، الذي عكس حصاداً حافلاً بالنجاحات، وفي مقدمتها مشروع الشراكة الأكاديمية والتصنيع المحلي الذي توّج بتصنيع «قارب الشارقة» داخل ورش النادي بأيدٍ وطنية، بالتعاون مع جامعة الشارقة والجامعة الأميركية بالشارقة، في خطوة تجسّد رؤية الإمارة في دعم الابتكار وتوطين الصناعات البحرية المتخصّصة.
وفي جانب التنظيم والفعاليات، نجح النادي في تنظيم واستضافة أكثر من 80 فعالية وبطولة متنوعة، شملت مهرجانات بحرية كبرى أبرزها مهرجان خورفكان البحري ومهرجان صير بونعير، والتي شهدت إقبالاً واسعاً وأسهمت في تنشيط السياحة البحرية.
وعلى الصعيد الرياضي، حقق الفريق الرياضي للنادي، ولا سيما فريق الزوارق للفورمولا 1، وفريق xcat نتائج مشرفة في البطولات العالمية، إلى جانب إشراف النادي على تنظيم العديد من البطولات المحلية في مختلف الرياضات البحرية الحديثة والتراثية.
كما سجل النادي حضوراً دولياً لافتاً من خلال مشاركته في أكثر من 20 محفلاً دولياً في عشر دول، كما نفّذ النادي عدداً من المبادرات المستدامة وحملات التوعية البيئية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والجامعات، دعماً لحماية البيئة البحرية وترسيخ ثقافة الاستدامة.
وواصل النادي جهوده في تأهيل الكوادر الوطنية عبر برامج تدريبية متخصّصة، ومخيمات صيفية، ودورات تطويرية في مختلف مدن إمارة الشارقة.
وناقش المجلس خلال الاجتماع الخطط الاستراتيجية والتوجهات المستقبلية لعام 2026، الهادفة إلى مواصلة مسيرة التميّز، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودعم رؤية الشارقة كوجهة عالمية للرياضات البحرية والتراث البحري.
ومن جانبه، عبّر خالد جاسم المدفع عن فخره بما تحقق من إنجازات خلال عام 2025، مؤكداً أن النجاحات التي تحققت هي ثمرة العمل الجماعي والدعم المستمر من القيادة الرشيدة، وجهود الكوادر الوطنية المخلصة.
وأشار إلى أن عام 2025 شكّل محطة مضيئة في مسيرة النادي، شملت تنظيم فعاليات كبرى، وتمثيلاً دولياً مشرفاً، إلى جانب إنجاز وطني رائد بتصنيع «قارب الشارقة»، وتنفيذ مبادرات بيئية مستدامة تعكس التزام النادي بمسؤوليته المجتمعية.
وفي ختام تصريحه، أكد المدفع على استمرار النادي في أداء دوره المجتمعي والبيئي، وتعزيز شراكاته مع المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية، بما يسهم في تحقيق أهدافه المستقبلية وترسيخ ريادته في القطاع البحري.