ميامي (وام)

اختتمت أمس في الولايات المتحدة الأميركية النسخة الـ18 من سباق زايد الخيري، التي أُقيمت في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، في حديقة ريجاتا بارك لمسافة 5 كيلومترات، وسط مشاركة واسعة ولافتة بلغت الآلاف من مختلف شرائح المجتمع الأميركي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الرياضية والإعلامية، وبمشاركة 150 عدّاءً وعدّاءةً من أبناء وبنات دولة الإمارات، وآلاف العدّائين من مختلف الفئات العمرية. وشهدت المنطقة المحيطة بقرية السباق العديد من الفعاليات المجتمعية تصدرتها عروض فرقة العيال الإماراتية، وسط تفاعل كبير من المتسابقين، بالإضافة إلى الأسر المتواجدة، من مختلف الجنسيات، كما تم أيضاً توزيع الوجبات والمشروبات على المتسابقين، وسط أجواء احتفالية رائعة بالحدث الإنساني العالمي.

 وانطلقت فعاليات السباق بعزف النشيدين الوطنيين لدولة الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، تجسيداً لقيم الاحترام المتبادل والتعاون المشترك، قبل أن يعطي شارة بدء السباق الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للسباق، بحضور معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، وعارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وممثلين رسميين من سفارة دولة الإمارات في واشنطن، والقنصلية في مدينة ميامي، إلى جانب مسؤولين من الدوائر المحلية في مدينة ميامي وولاية فلوريدا. وبلغ إجمالي جوائز السباق 20 ألف دولار أميركي، حيث حصل الفائز بالمركز الأول على 5 آلاف دولار، والثاني على 2500 دولار، والثالث على 1500 دولار، إضافة إلى جوائز السحب التي أُجريت للمشاركين.
 وتوجه عائدات السباق لدعم المؤسسة الوطنية للكلى في ولاية فلوريدا، تأكيداً على الرسالة الإنسانية والخيرية التي يحملها السباق في دعم المرضى، وتعزيز العمل الإنساني عالمياً.
وتوجت معالي نورة بنت محمد الكعبي، الفائزين والفائزات بالسباق، ففي فئة الرجال نال المتسابق ريد بوكانان المركز الأول، ونال محمد جوليد المركز الثاني، ونال المتسابق ايفرت سيلفا المركز الثالث.
وفي فئة السيدات، نالت المتسابقة جينا ماكنامارا المركز الأول، وحصلت المتسابقة هيروني ويجاياراثني على المركز الثاني، فيما نالت المتسابقة ماكينا ريفورد المركز الثالث.
من جانبها، أعربت معالي نورة بنت محمد الكعبي، عن سعادتها بالمشاركة في منافسات السباق، وقالت معاليها: «فخورة بالمشاركة في سباق زايد الخيري، هذا الحدث الخيري العالمي الذي انطلق بمسيرة عطاء تحمل اسم رجل الخير، الذي بنى وأسس الإمارات».
وأضافت معاليها: «شاركنا في السباق مع جموع سكان ميامي والجهات التي يتبرع لها السباق لأمراض الكلى، وهذه هي رسالة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من أجل نشر الخير ودعمه في كل مكان».
وأعرب الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة الحالية من السباق، في ظل المشاركة الواسعة من مختلف فئات المجتمع الأميركي، وما ساد الفعالية من أجواء إيجابية، إلى جانب المشاركة المميزة للعدّائين والعدّاءات من أبناء وبنات دولة الإمارات.
 وقال معاليه: «مع وصول سباق زايد الخيري إلى عامه الخامس والعشرين، نفخر بما تحقق على مدار السنوات الماضية من إنجازات ساهمت في نشر قيم الخير والتسامح والإنسانية والعطاء في مختلف أنحاء العالم، ليس في الولايات المتحدة الأميركية فحسب، بل في جميع الدول التي أُقيم فيها السباق، ومنها الإمارات ومصر والصين والبرازيل».
وأضاف معاليه: «يمثل سباق زايد الخيري إحدى الركائز الأساسية للعمل الإنساني والخيري لدولة الإمارات، ويواصل ترسيخ مكانته حدثاً رياضياً إنسانياً عالمياً يسهم في دعم الأعمال الخيرية والتخفيف من معاناة المرضى».
من جهته، قال عارف العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي: «فخور بالتواجد والمشاركة في سباق زايد الخيري الحدث الإنساني العالمي.. اليوم هي المشاركة الثانية في ميامي، ولكنها امتداد للعديد من المشاركات في مختلف دول العالم، إذ مر خلال الموسم الحالي في العديد من الدول بمصر، والبرازيل، والصين، ليكون امتداداً للعمل الخيري ونهر العطاء المستمر منذ انطلاقة الحدث».