معتز الشامي (أبوظبي)
نجح مايكل كاريك في استعادة بريق الماضي، لنادٍ عانى من تراجع طويل الأمد على الأقل في الوقت الراهن، حيث أعلن مانشستر يونايتد، قبل نحو أسبوعين، تعيين كاريك ⁠مديراً فنياً مؤقتاً للفريق حتى نهاية الموسم الجاري، خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، وحقق كاريك انطلاقة مثالية مع مانشستر يونايتد، حيث حقق 3 انتصارات متتالية على مانشستر سيتي، وأرسنال، وفولهام، ارتقى بفريق الشياطين الحمر إلى المركز الرابع بجدول البريميرليج، لكن أين يقع المدرب الإنجليزي بين عظماء اللعبة (المؤقتين)؟ 

1- روبرتو دي ماتيو (تشيلسي) 
تُعد فترة الإيطالي روبرتو دي ماتيو المؤقتة عام 2012 أسطورية، حيث قاد تشيلسي للفوز بلقبي كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز لم يسبقه إليه أي مدرب مؤقت في التاريخ. فبعد أن تولى تدريب الفريق في خضم أزمة، حقق نتائج فورية على أكبر الملاعب، وحجز لنفسه مكانة خالدة في تاريخ كرة القدم.

2- هانسي فليك (بايرن ميونيخ) 
تولى فليك تدريب بايرن ميونيخ في نوفمبر 2019 بعد إقالة نيكو كوفاتش. وكانت النتائج استثنائية، موسم حافل بالثلاثيات، حيث فاز الفريق بالدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا. وتحولت فترة تدريبه المؤقتة إلى تدريب دائم.

3- جوس هيدينك (تشيلسي)
أنقذت فترة هيدينك مع تشيلسي عام 2009 فريقاً متعثراً في منتصف الموسم. فقد أعاد الثقة للفريق، وحقق لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، واستقر النادي خلال فترة مضطربة.
ويُعرف هيدينك بهدوئه وحزمه وقدرته على التكيف التكتيكي، ولا تزال فترة توليه المسؤولية نموذجاً يُحتذى به لكيفية قيام مدرب مؤقت بتغيير مسار النادي في المدى القصير.

4- أولي جونار سولسكاير (مانشستر يونايتد) 
شهدت فترة سولسكاير المؤقتة الأولى مع يونايتد في موسم 2018/19 سلسلة انتصارات رائعة بلغت 14 فوزاً في 19 مباراة، بما في ذلك العودة التاريخية في دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان. وقد أكسبته قدرته على استعادة ثقة الجماهير والتواصل معها المنصب بشكل دائم، رغم أنه لم يتمكن من تكرار النجاحات التي حققها خلال الفترة المؤقتة.

5- رافا بينيتيز (تشيلسي)
تولى بينيتيز تدريب تشيلسي في منتصف الموسم بعد إقالة روبرتو دي ماتيو، وحقق نتائج فورية، من بينها الفوز بلقب الدوري الأوروبي. رغم تباين ردود فعل الجماهير، نظراً لارتباطه بليفربول، إلا أن انضباط بينيتيز التكتيكي وقدرته على تهدئة الفريق خلال فترة مضطربة جعلا من فترة تدريبه القصيرة واحدة من أنجح الفترات في الذاكرة الحديثة.

6- مايكل كاريك (مانشستر يونايتد)
تولى كاريك منصب المدير الفني المؤقت لمانشستر يونايتد بعد إقالة جوزيه مورينيو عام 2018، قبل أن يعود إلى المنصب عام 2021 عقب رحيل أولي جونار سولسكاير، لجأ النادي مجدداً إلى لاعب خط وسطه السابق بعد روبن أموريم، ولم يكن حتى أكثر مشجعي يونايتد تفاؤلاً ليتوقعوا ما سيحدث، ولم يكتفوا بالفوز بثلاثة مباريات متتالية، بل حققوا انتصارات ساحقة على منافسيهم على اللقب، أرسنال ومانشستر سيتي. إذا قاد كاريك الفريق إلى تحقيق لقب هذا الموسم، فمن المتوقع أن يرتفع ترتيبه في هذه القائمة.

7- كيني دالجليش (ليفربول) 
لطالما كانت عودة اللاعب المحبوب لدى الجماهير وصفة للنجاح قصير الأمد. ولا توجد علاقة حُب أعظم من تلك التي تجمع دالجليش بجماهير ليفربول، الذي أضاء ملعب أنفيلد كلاعب ثم كمدرب خلال مسيرة كروية حافلة.
وعندما أُقيل روي هودجسون، كانت معنويات جماهير ليفربول في أدنى مستوياتها. وقد أنعشت عودة كيني حماس الجماهير، رغم أن النتائج لم تتحقق فوراً. وكان لتعاقده مع لويس سواريز في يناير 2011 دور محوري في الانتعاش الذي تلى ذلك.

8- يوب هاينكس (بايرن ميونيخ)
يُعد هاينكس على نطاق واسع أحد أعظم المدربين في التاريخ، وقد تولى تدريب بايرن ميونيخ 4 مرات، بعد أن تولى المسؤولية لأول مرة في ثمانينيات القرن الماضي، أقنع بايرن ميونيخ هاينكس بالاستمرار في قيادة الفريق حتى نهاية الموسم عقب إقالة مواطنه يورجن كلينسمان، عندما تولى هاينكس المهمة، كان بايرن ميونيخ مهدداً بالغياب عن المشاركة الأوروبية، لكن المدرب الألماني الأسطوري تمكّن من قيادة البافاريين إلى المركز الثاني بـ4 انتصارات وتعادل واحد. انتقل هاينكس لتدريب باير ليفركوزن، قبل أن يعود لتدريب بايرن ميونيخ مرتين أخريين.

9- جواد جولر (جلطة سراي)
كان جولر مساعد المدرب في جلطة سراي، لكن استقالة كارل هاينز فيلدكامب أتاحت له فرصة ذهبية استغلّها خير استغلال. تولى المدرب التركي قيادة الفريق في 6 مباريات، فاز بها جميعاً ليحرز لقب الدوري، وما يجعل فترة جولر كمدير مؤقت أكثر إثارة، هو أنه عندما حصل أخيراً على منصبين كمدير في (رافان باكو وأوردو سبور) فشل في تحقيق أي فوز.

10- ستيوارت بيرس (مانشستر سيتي)
سيظل ستيوارت بيرس، الملقب بـ«المجنون» خلال مسيرته الكروية، محفوراً في الذاكرة لقراره بإشراك ديفيد جيمس - حارس المرمى - كمهاجم مؤقت ضد ميدلسبره، وساعد الحارس الذي تحوّل إلى مهاجم السيتي في الحصول على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، لكن مارك شوارزر تصدى لتسديدة روبي فاولر، ما حرم مانشستر سيتي من التأهل إلى أوروبا، ومنح بيرس مكانة بارزة في تاريخ اللعبة.