ليفربول(أ ف ب)
يملك أرسنال فرصة كبيرة لتسجيل قفزة نوعية نحو لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، عندما يلتقي سندرلاند السبت، في وقت يواجه فيه مطارده الأبرز ماشستر سيتي مهمة شاقة أمام ليفربول حامل اللقب ضمن المرحلة الخامسة والعشرين.
ويتربع «الجانرز» على عرش صدارة «البريميرليج» بفارق ست نقاط عن سيتي، مواصلاً التقدم نحو أول لقب له في الدوري الممتاز منذ 22 عاماً.
واستفاد أرسنال من تعثر خصومه في الفترة الأخيرة، أبرزهم أستون فيلا، الأقرب إلى أول مركزين، لكن تراجع نتائج رجال المدرب الإسباني أوناي إيمري أبعده عند أرسنال وسيتي وسمح أيضاً لمانشستر يونايتد وتشيلسي وليفربول الدخول إلى سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بقوة.
في حلقة جديدة من مسلسل معاناة سيتي في الشوط الثاني كان التفريط بتقدمه بهدفين أمام مضيفه توتنهام وخرج بنقطة وحيدة، فأصبحت آماله باللقب مترنحة أكثر من أي وقت مضى.
ورغم العروض القوية التي يقدمها سندرلاند في موسمه الأول بعد العودة إلى الدوري الممتاز، من المرجح أن يتمكن أرسنال من حسم المواجهة على ملعب الإمارات وتعزيز صدارته إلى تسع نقاط قبل 24 ساعة من خوض سيتي رحلة محفوفة بالمخاطر إلى أنفيلد.
يعود آخر فوز لسيتي في معقل ليفربول منذ عام 2003 إلى 2021، عندما خاض المباراة أمام ملعب خالٍ من المشجعين جراء جائحة كوفيد-19.
ولا يبدو أن عروض فريق المدرب الإسباني بيب جوارديولا خارج الديار تبعث عن ثقة بإمكانية إنهاء هذه السلسلة المريرة يوم الأحد.
وفي وقت يملك سيتي سجلاً ناصعاً على أرضه، فإن فارق النقاط الست عن أرسنال يأتي على وجه الخصوص، جراء الفجوة في أداء الفريقين خارج ملعبهما.
رغم ذلك، أبدى المدرب الهولندي لليفربول أرني سلوت خشيته من تشكيلة سيتي، التي ألحقت بفريقه هزيمة ثقيلة بثلاثية في المرحلة الحادية عشرة في التاسع من نوفمبر الماضي، كما أنها تدخل المباراة على خلفية فوز صريح على نيوكاسل 3-1 في نصف نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية رغم إجراء جوارديولا خمسة تغييرات على تشكيلته.
وقال سلوت: «هذا يوضح لك، إلى جانب المباراة التي خضناها أمامهم، مدى القوة التي لا يزال يتمتع بها سيتي وسيظل عليها دائماً».
وخلف أرسنال وسيتي، تدور منافسة شديدة على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، والمحتمل أن تكون على ثلاثة مقاعد بين أربعة فرق.
تعزّز العروض القوية من الأندية الإنجليزية في المسابقة القارية، فرضية أن المركز الخامس سيكون كافيا للتأهل إلى المسابقة القارية المرموقة الموسم المقبل.
وهنا بالتحديد، لا تفصل ليفربول السادس عن أستون فيلا الثالث سوى سبع نقاط.
وأضاف سلوت: «نحن في المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث تزداد أهمية النتائج أكثر فأكثر».
وبعد أن تحدى كل التوقعات وبقي في صلب المنافسة على اللقب لمعظم فترات الموسم، بدا أن خسارتين متتاليتين أمام إيفرتون وبرنتفورد، قلّصت من حظوظ أستون في تحقيق حلمه بلقب أول منذ عام 1981.
وكان إيمري خسر خدمات قائده الإسكتلندي جون ماكجين، البلجيكي يوري تيليمانس والفرنسي بوباكار كامارا بسبب الإصابة.
وينشد فيلا استعادة نغمة الفوز عندما يحلُّ ضيفاً على بورنموث، في حين يسعى يونايتد وتشيلسي لمواصلة صعودهما.
ويلتقي «الشياطين الحمر» مع توتنهام المتعثر، في سعيهم إلى الفوز الرابع توالياً تحت قيادة مدربهم الجديد مايكل كاريك، فيما يواجه الـ«بلوز»، وولفرهامبتون متذيل الترتيب.
ويعوّل كريستال بالاس على فتح صفحة جديدة عندما يحلّ ضيفاً على برايتون.
وبعد أن بقي دون فوز في 12 مباراة، حطّم بالاس رقمه القياسي بالإنفاق في سوق الانتقالات الشتوية، بعد أن أنفق أكثر من 80 مليون جنيه إسترليني لضم النرويجي يورجن ستراند لارسن والويلزي برينان جونسون، في وقت يخشى فيه الهبوط من البريميرليج.
وقال ستراند لارسن: «أتيت لأقدّم الطاقة والأهداف، ولأبذل أقصى ما لدي من أجل النادي. أعتقد أننا الشريك المثالي».
يتقدم الـ«نسور» بفارق تسع نقاط عن منطقة الهبوط، إلا أن هذا الفارق قد يتقلص إلى ست نقاط عندما يحل وستهام ضيفاً على بيرنلي المتعثر الست.
ويتقدم برايتون بنقطتين إضافيتين عن بالاس بعد أن أدّى فوزه بمباراة واحدة في آخر 11 مباراة في الدوري إلى ضرب آماله بالتأهل إلى إحدى المسابقات القارية الموسم المقبل.